فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16755 من 36878

ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [05 - 10 - 2008, 01:23 ص] ـ

السلام عليكم:

يأتي صاحب الحال مضاف إليه بشروط فما هي هذه الشروط؟؟

ـ [الكاتب1] ــــــــ [05 - 10 - 2008, 03:28 ص] ـ

السلام عليكم:

يأتي صاحب الحال مضاف إليه بشروط فما هي هذه الشروط؟؟

أخي الفاضل الشروط كما وضحها ابن عقيل:

1 -إذا كان المضافُ مما يصحُّ عمله في الحال: كاسم الفاعل، والمصدر، ونحوهما مما تضمَّن معنى الفعل، فتقول:"هذا ضَاربُ هندٍ مجردةً"، و"أعجبني قيامُ زيدٍ مُسْرِعًا"، ومنه قولُه تعالى: إليه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا

ومنه قولُ الشاعر:

تقُولُ ابنتي: إنَّ انطِلاَقَكَ وَاحِدًا ... إلى الرَّوعِ يَوْمًا تاركي لا أبَالِيَا

2 -كذلك يجوزُ مجيء الحال من المضاف إليه: إذا كان المضاف جزءًا من المضاف إليه،

3 -أو مثل جُزئِهِ في صحة الاستغناء بالمضاف إليه عنه،

فمثالُ ما هو جزءٌ من المضاف إليه قولُه تعالى: ونزعنا ما في صُدُورِهِمْ من غِلَ إِخْوَانًا فـ «إخوانًا حال من الضمير المضاف إليه «صدور» ، والصدور: جزء من المضاف إليه،

ومثال ما هو مثل جزء المضاف إليه ـ في صحة الاستغناء بالمضاف إليه عنه ـ قولهُ تعالى: ثم أوْحَيْنَا إلَيْكَ أن اتَّبع مِلّة إبْرَاهِيمَ حَنِيفًا فـ «حنيفًا» : حال من «إبراهيم» والملة كالجزء من المضاف إليه، إذ يصح الاستغناءُ بالمضاف إليه عنها، فلو قيل في غير القرآن: «أن اتَّبعْ إبراهيم حَنِيفًا» لصَحَّ. فإن لم يكن المضافُ مما يصح أن يعمل في الحال، ولا هو جزء من المضاف إليه، ولا مثلُ جزئِهِ، لم يجز مجيءُ الحال منه، فلا تقول: «جاء غُلامُ هِنْدٍ ضَاحِكَةً» خلافًا للفارسيِّ،

يقول ابن مالك:

ولا تجْز حَالًا من المُضَاف لَهْ ... إلاّ إذا اقْتَضى المُضَافُ عَمَلَهْ

أوْ كَانَ جُزْء مَالَهُ أضِيفَا ... أوْ مِثْلَ جُزْئِهِ، فلا تَحِيفَا

أرجو أن أكون أفدتك أخي.

ـ [فتى اللغة العربية] ــــــــ [06 - 10 - 2008, 09:53 ص] ـ

جزاك الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت