تغل: فعل مضارع، مجزوم (لأنه وقع فعلًا للشرط) ،وعلامة جزمه السكون الظاهر.
أحدًا: مفعول به (مقدم) ،منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة،
منا: من: حرف جر، ونا: ضمير متصل، مبني على السكون في محل جر بـ"من"،والجار والمجرور شبه جملة قيدت النكرة"أحدًا"،فهي متعلقة بصفة منه.
منيته: فاعل، مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف، والهاء: ضمير متصل، مبني على الضم، في محل جر، مضاف إليه.
فما: الفاء: رابطة لجواب الشرط، ما: اسم استفهام، مبني على السكون، في محل رفع، خبر مقدم.
الذي: اسم موصول، مبني على السكون، في محل رفع، مبتدأ (مؤخر) .
بقضاء: الباء: حرف جر، قضاء: اسم مجرور بـ"ب"،وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف، والجار والمجرور متعلقان بالفعل"يصنعه".
الله (لفظ الجلالة) :مضاف إليه، مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
يصنعه: فعل مضارع، مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل: ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو، والهاء: ضمير متصل، مبني على الضم، في محل نصب، مفعول به.
إعراب الجمل
(إن تغل أحدًا منا منيته فما الذي بقضاء الله يصنعه) :جملة شرطية، استئنافية، لا محل لها من الإعراب.
(تغل منيته) :جملة فعلية، جملة الشرط غير الظرفي، لا محل لها من الإعراب.
(ما الذي بقضاء الله يصنعه) :جملة اسمية، جواب الشرط الجازم المقترن بالفاء، في محل جزم.
(يصنعه، مع الفاعل) :جملة فعلية، صلة الموصول الاسمي، لا محل لها من الإعراب.
الأدوات
وإن: الواو: حرفية للاستئناف.
إن: حرفية شرطية للحال.
منا: من: للتبيين.
فما: الفاء: جوابية للترتيب والتعقيب والسببية.
ما: اسمية، استفهامية، لغير العاقل.
بقضاء: الباء: للإلصاق.
الله: أل: لازمة للتفخيم والتعظيم.
التحليل الصرفي
قَضَاءِ: وزنها: فَعَالِ، اسم ثلاثي مزيد فيه حرف واحد بين العين واللام، ممدود، مذكر مجازي، وهو اسم معنوي جامد، مصدر الفعل: قضى يقضي.
أصله: قضايٌ، وقعت فيه الياء متطرفة بعد ألف زائدة فقلبت ألفًا، ولم يعتد بالالف بينهما، لأنها حاجز غير حصين، فأصبحت: قضاا، التقى فيه ساكنان، فأبدلت الألف الثانية همزة، يوقف عليه بالسكون المجرد، والتقاء الساكنين في الوقف، وحذف الهمزة.
ـ [سر لن أفضيه لأحد] ــــــــ [02 - 09 - 2007, 10:11 م] ـ
الإحباط بدأت ترتفع نسبته لدي ما رأيكم أقف عن الإعراب حتى لا أصدم بهذا المستوى
ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [02 - 09 - 2007, 10:27 م] ـ
الإحباط بدأت ترتفع نسبته لدي ما رأيكم أقف عن الإعراب حتى لا أصدم بهذا المستوى
ما رأيك لو تعلمنا من أخطائنا؟ كرري المحاولة، ولا تيأسي، وكوني على ثقة بأنك ستصبحين من المتألقين في المستقبل، وتعلمي مما عثرت به، فكلنا خطاء، وربَّ زلة أورثت قوة.
تقبلي تحيات أخيك ... التلميذ .. عبد القادر
ـ [سر لن أفضيه لأحد] ــــــــ [02 - 09 - 2007, 10:49 م] ـ
أخي شكرًا على تهدئتك روعي
ملاحظه / إذا كنت تلميذًا (ماشاء الله تبارك الله) فماذا سأصبح حضرتي.
ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [02 - 09 - 2007, 11:01 م] ـ
أخي / إذا كنت تلميذًا (ماشاء الله تبارك الله) فماذا سأصبح حضرتي.
ستصبحين كوكبًا متألقًا يدور في فلك النحو والأدب، شَمْسُهُ: لا إله إلا الله محمد رسول الله، سيري وعين الله تحميكِ، أُخَيَّتي
ـ [حازم إبراهيم] ــــــــ [02 - 09 - 2007, 11:23 م] ـ
إخوتاه ... هنيئا لكم مشاركاتكم، لقد تعلمت الكثير، والآن هل هناك شىء تركناه؟
بمعنى هل هناك أمر أغفلناه فلم نقطع به؟
أم ندعو الفارس مغربيا ليزج لنا برائعة أخرى نتبادرها إعرابا وتحليلا؟
لكن وصيتى إخوتاه ألا تغيبوا عنا طويلا ... بارك الله فيكم.
ـ [دعدُ] ــــــــ [03 - 09 - 2007, 06:29 ص] ـ
شكرًا لجميع من أتحفنا بمشاركته هنا، وفي مقدمتهم فرسان النافذة لاحرمنا طلتهم.
(متابعة لكم كلمة كلمة)
طالما كانت هذه القصيدة رائعة من روائع العرب، لكنها اليوم أروع بإعرابكم.
شكرًا
بانتظاركم.
ـ [سر لن أفضيه لأحد] ــــــــ [03 - 09 - 2007, 10:57 ص] ـ
صباح الخير مبدعين هذه الصفحه ..
أخي عبد القادر أشكرك على الدرر الثمينه التي تهديني إيها بلا مقابل ...
سأضع كلماتك توقيعي حتى تعطيني جرعات ثقه وحماس باستمرار
دمت لي بود،،
لا حرمني الله كلامك الذي يرفع من معنوياتي بشكل لا تتصوره ..
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [03 - 09 - 2007, 03:43 م] ـ
كأني أنظر إلى مضيفنا ومشرفنا مغربيا , الكريم ابن الكرام , وهو يقلب في بطون الكتب ودوواين الشعراء , ينتقي أطيب الشعر وأعذبه , ليقدمه لنا نحن ضيوفه , على مائدته العامرة , ولكنه ما زال في حيرته , وضيوفه يتضورون جوعا وعطشا.
فأخشى أن يطول الانتظار
ولا تزال القصيدة فوق النار
ويمر ليل يعقبه نهار
لتجدنا ننادي بلسان ٍ مهذار:
يا خالدُ البدارَ البدارَ
(يُتْبَعُ)