ـ [خالد مغربي] ــــــــ [19 - 01 - 2008, 08:57 م] ـ
ما أجملها من قصيدة، وما أكرمه من حضور أستاذة النحو
تحياتي
ـ [مريم الشماع] ــــــــ [19 - 01 - 2008, 11:47 م] ـ
يا ألف مرحبًا أستاذ خالد، شرفنا بك.
ـ [حازم إبراهيم] ــــــــ [20 - 01 - 2008, 12:13 ص] ـ
يا ألف مرحبًا أستاذ خالد، شرفنا بك.
أختنا وأستاذتنا مريم، هل أكون ثقيلا إن قلت ما وجه نصب مرحبا؟
أليست ألف مرحبٍ؟: D:)
ـ [محمد عبد العزيز محمد] ــــــــ [20 - 01 - 2008, 12:58 ص] ـ
أختنا وأستاذتنا مريم، هل أكون ثقيلا إن قلت ما وجه نصب مرحبا؟
أليست ألف مرحبٍ؟: D:)
أخي وحبيبي حازما، وهل أكون ثقيلا إن أجبت عن أختنا مريم؟
على الحكاية ... يمكن القول: كانت مرحبا أول كلماتي.
أليس ذلك صحيحا؟
ـ [مريم الشماع] ــــــــ [20 - 01 - 2008, 03:26 م] ـ
أختنا وأستاذتنا مريم، هل أكون ثقيلا إن قلت ما وجه نصب مرحبا؟
أليست ألف مرحبٍ؟: D:)
ألف مرحبًا بالأستاذ حازم:) لست ثقيلًا ولن تكون.
هذا الرابط يجيبك
ألف شكرًا ( http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=17578&highlight=%C5%DA%D1%C7%C8+%C3%E1%DD+%C3%E5%E1%C7%F0)
وألف شكرًا للأخ الكريم محمد:)
ـ [ابن جامع] ــــــــ [20 - 01 - 2008, 10:14 م] ـ
دع ِ الأيامَ تفعلْ ما تشاءُ
وطبْ نفسًا إذا حكمَ القضاءُ
دع: فعل أمر مبني السكون وحرك لإلتقاء الساكنين والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنت والجملة ابتدائية لا محل لها
الأبام: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
تفعل: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة والفاعل مستتر جوازًا تقديره هو والجملة من الفعل والفاعل في محل نصب حال للأيام.
ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
تشاء: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل مستتر جوازا والجملة لا محل لها صلته الموصول الاسمي.
وطب: الواو استئنافية، طب: فعل أمر مبني على السكون والفاعل مستتر وجوبا والجملة والله أعلم لا محل لها.
إذا: ظرف لما استقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه.
حكم: فعل ماض مبني على الفتح لا محل له
القضاء: فاعل مرفوع بالضمة الظاهر والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها.
وترتيب الكلام، إذا حكم القضاء طب نفسا.
ـ [ابن جامع] ــــــــ [20 - 01 - 2008, 10:24 م] ـ
ذهلت عن نفسا وهي مفعول به منصوب بالفعل وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [20 - 01 - 2008, 10:45 م] ـ
دع: فعل أمر مبني السكون وحرك لإلتقاء الساكنين والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنت والجملة ابتدائية لا محل لها
الأبام: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة
تفعل: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة والفاعل مستتر جوازًا تقديره هو والجملة من الفعل والفاعل في محل نصب حال للأيام.
ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
تشاء: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل مستتر جوازا والجملة لا محل لها صلته الموصول الاسمي.
وطب: الواو استئنافية، طب: فعل أمر مبني على السكون والفاعل مستتر وجوبا والجملة والله أعلم لا محل لها.
إذا: ظرف لما استقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه.
حكم: فعل ماض مبني على الفتح لا محل له
القضاء: فاعل مرفوع بالضمة الظاهر والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها.
وترتيب الكلام، إذا حكم القضاء طب نفسا.
*بارك الله فيك أخي ابن جامع
واسمح لي ببعض الملاحظات
تفعل: أظنّه مجزوم لأنه وقع جواب طلب وعلامة جزمه السكون
والجملة الفعليّة لا محل لها لأنها جواب شرط مقدّر
وطب: الواو عاطفة والجملة بعدها معطوفة على جملة (دع)
نفسا: نسيت أنّها تمييز منصوب
وجملة جواب الشرط محذوفة دلّ عليها ما قبلها كما قدّرت أنت جزاك الله خيرا
ـ [ابن جامع] ــــــــ [20 - 01 - 2008, 11:05 م] ـ
*بارك الله فيك أخي ابن جامع
واسمح لي ببعض الملاحظات
أستاذي لا يحتاج أن تقول"اسمح لي"بارك الله فيك.
تفعل: أظنّه مجزوم لأنه وقع جواب طلب وعلامة جزمه السكون
أظن هنا بمعنى اليقين:) وإليه قوله تعالى"قل تعالوا"
وطب: الواو عاطفة والجملة بعدها معطوفة على جملة (دع)
نفسا: نسيت أنّها تمييز منصوب
وإليه أشار ابن مالك.
ـ [ابن جامع] ــــــــ [20 - 01 - 2008, 11:14 م] ـ
ولا تجزعْ لحادثةِ الليالي
فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
الواو: لما سبق
لا تجزع: لا ناهية تجزع فعل مضارع مجزوم بلا الناهية والفاعل مستتر والجملة لا محا لها
لحادثة: الجار والمجرور متعلق بالفعل وحادثة مضاف
الليالي: مضاف إليه بالكسر المقدرة للثقل
فما": الفا للفصيحة لتضمن الكلام السابق معنى الشرط ما نافية"
لحوادث: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم وحوادث مضاف
الدنيا: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة للتعذر
بقاء: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة، والجملة لا محل لها.
أرجو التصويب
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [20 - 01 - 2008, 11:33 م] ـ
الواو: لما سبق
لا تجزع: لا ناهية تجزع فعل مضارع مجزوم بلا الناهية والفاعل مستتر والجملة لا محا لها
لحادثة: الجار والمجرور متعلق بالفعل وحادثة مضاف
الليالي: مضاف إليه بالكسر المقدرة للثقل
فما": الفا للفصيحة لتضمن الكلام السابق معنى الشرط ما نافية"
لحوادث: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم وحوادث مضاف
الدنيا: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة للتعذر
بقاء: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة، والجملة لا محل لها.
أرجو التصويب
*بارك الله فيك أخي ابن جامع
عموما إعرابك صحيح سوى الفاء التي أشرت إلى أنّها الفصيحة , وأظنّها استئنافيّة والجملة بعدها تعليليّة لما قبلها
وحبّذا لو تفصّل في اعرابك
وفقك الله
(يُتْبَعُ)