فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 107

"الحديث الحادي عشر"فيما روي من تصديق قوله حجة في العلوم بعلم النجوم وجدت في كتاب قالبه قطع نصف الورقة عتيق بخزانة مولانا علي صلوات الله عليه يتضمن فضائله عليه السلام تأليف أبي القاسم علي بن عبد العزيز بن محمد النيشابوري ما هذا لفظه علي بن أحمد قال: حدثني إبراهيم بن فضل عن إياد بن تغلب قال: كنت عند أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام إذ دخل إليه رجل من أهل اليمن فسلم عليه فرد عليه السلام وقال: ما جاء بك يا سعيد فقال: هذا الإسم سمتني به أمي وما أقل من يعرفني به فقال: صدقت يا سعيد المزني فقال الرجل: جعلت فداك وبهذا كنت ألقب فقال عليه السلام: لأخير في اللقب إن الله عز و جل يقول في كتابه"ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان"يا سعيد المزني: ما صناعتك فقال له الرجل: جعلت فداك أنا رجل معروف من أهل بيت تنظر في النجوم ولا أعلم في اليمن أحدا أعلم منا في النجوم فقال:"ع"له: فأنا أسألك فقال اليماني: سل ما شئت من النجوم جعلت فداك فأنا أجيبك بعلم فقال عليه السلام: أخبرني كم لضوء القمر على ضوء الزهرة من درجة فقال: لا أدري فقال عليه السلام: فكم لضوء الزهرة على ضوء المريخ من درجة فقال: لا أدري قال: فكم لضوء الزهرة على ضوء المشتري من درجة قال: لا أدري فقال"ع": لاأدري صدقت لا تدري فكم لضوء المشتري على ضوء عطارد من درجة قال: لا أدري قال"ع": فما اسم النجوم الذي إذا طلعت هاجمت الإبل قال: لا أدري قال"ع"فما اسم النجوم الذي إذا طلعت هاجت الكلاب قال: لا أدري قال"ع": فما اسم النجوم التي إذا طلعت هاجت البقر قال: لا أدري فقال"ع": صدقت في قولك لا تدري فما عندكم زحل قال: نجم النحوس فقال عليه السلام: لا تقل هذا فإنه نجم أمير المؤمنين وهو نجم الأوصياء وهو النجم الثاقب الذي ذكره الله تعالى في كتابه فقال: ما معنى الثاقب فقال"ع"إن مطلعه في السماء السابعة وإنه يثقب بضوئه حتى يصير في السماء الدنيا فمن ذلك سماه الله تعالى النجم الثاقب يا أخا أهل اليمن هل عندكم علماء قال: نعم جعلت فداك أن باليمن قوما ليسوا كأحد من الناس في علمهم فقال"ع": وما بلغ من علم عالمهم قال: إن عالمهم ليزجر الطير ويقفوا الأثر في ساعة واحدة مسيرة شهر للراكب المجد فقال"ع": إن عالم المدينة أعلم من عالم اليمن قال: جعلت فداك ما بلغ من عالم المدينة فقال"ع": إن عالم المدينة لا يقفوا الأثر ولا يزجر الطير وينتهي في الحظ إلى علم مسيرة الشمس اثنا عشر برا واثنا عشر بحرا واثنا عشر عالما قال: قال جعلت فداك ما ظننت أحدا يعلم هذا أو يدري ما كنه فقال: صدقت لا تدري ثم قال الرجل اليماني فخرج ورويت هذا الحديث بأسانيد إلى أبان بن تغلب عن الصادق"ع"من كتاب عبد الله بن القاسم الحضرمي من كتاب أصله وفي إحدى الروايتين زيادة على الأخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت