فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 107

وممن ذكر معرفته بالنجوم ولم يذكر اسمه ما ذكره أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري في كتاب"ربيع الأبرار"فقال ما هذا لفظه أدخل رجل إصبعيه في حلقي مقراض فقال للمنجم أي شيء ترى في يدي فقال خاتمي حديد"ربيع الأبرار"قال فقدت في دار بعض الرؤساء مشربة فضة فوجه إلي ابن ماهان يسأله فقال المشربة سرقت نفسها فضحك فأغاظ وقال هل في الدار جارية اسمها فضة قالوا نعم قال فضة سرقت الفضة وفي"ربيع الأبرار"قال سعى بمنجم فقدم لصلبه فقيل هل رأيت هذا في نجومك قال رأيت ارتفاعا ولكن لم أعلم أنه فوق الخشبة

وممن صح له حكم في النجوم ولكن لم يذكر اسمه ما ذكره المحسن بن علي التنوخي في كتاب"الفرج بعد الشدة"وهو حديث أسنده إلى الحسين بن محمد عبد الرزاق المعروف بابن العسكري وذكر أنه ممجد أخذنا من حديثه موضع المراد منه بالمعنى وهو أنه ذكر أن المنجمين طالعوا مولده عند الولادة فحكم منجم عليه بقطع في سنة أربع وثلاثين من عمره وأنه ركب فيها مهرا فنفر به فدق رأسه فأشرف على الموت وبقي عليلا مدة وما خلص من الموت إلا بعد شدة

ومن الإصابة في تحويل المواليد ولم يذكر اسم من حوله من ذكره يحيى بن محمد الصولي في الجزء ا لثالث من كتاب"الوزراء"في أخبار سليمان بن وهب قال ما هذا لفظه وكان أبو الحسن يقول قد تحولت في سنة رديئة أخاف أن أتلف فيها فأوصى قبل شخوصه من واسط إلى رجل من سراة أهلها وثقاتهم وسلم إليه مالا خطيرا عظيما وأوصاه بابنيه الحسن وسليمان وكانا معه فخلفهما بواسط شخص فغرق في طريقه

وممن ذكر بإصابته النجوم ولم يذكر اسم من حكم به بل ذكر اسم حائله ما ذكره راوي حديث بهران وملوك الفرس الكسروية فذكر في حديث جواب كسرى بهرام لولده إذ قال له وأما أنت خاصة فمن فضلنا عليك أن المنجمين كانوا قد قضوا في حكم مولدك أنك مزر علينا وناقض ما قد أبرمنا ويكون ذلك بسببك فلم نأمر بقتلك ولكنا ختمنا على كتاب مولدك وبعثته إلى شرين صاحبتنا ومع يقين أنه كائنة تلك القضية أنا وجدنا فرمسي ملك الهند كتب إلينا في سنة ست وثلاثين من ملكنا مع وفد أوفد إلينا وذكر في الكتاب أمور شتى وأهدى لنا ولكم معاشر أبنائنا هدايا وكتب إلى كل واحد كتابا وكانت هديته لك فيلا وسيفا وبازيا أبيض وديباجة منسوجة بذهب فلما نظرنا ما أهدى إليكم وكتب إليكم وجدناه قد وقع على كتابه إليك بالهندية أكتم ما فيه فأمرنا أن نصرف لكل واحد ما بعث إليه من هدية وكتاب واحتبسنا ما كتبه إليك من أجل التوقيع الذي كان فيه ودعونا بكتاب هندي وأمرناه بفض خاتم الكتاب وقراءته فكان فيه البشر وقر عينا وأنعم بالأفانك متوج ما ه آذار وروز آذار سنة ثمان وثمانين من ملك كسرى ومتملك على مملكته وبلاده وتيقنا أنك لم تملك أملاكنا إلا ببوارنا فلم ننقصك مع ما استمر عندنا من ذلك مما أمرنا بإجرائه عليك من الأرزاق والمعادن والصلات في الأبواب التي عددنا وفوق ذلك عن عدم أمرنا بقتلك أما كتاب فرمسيا فقد ختمنا عليه بختمنا واستودعناه عند صاحبتنا شيرين فإن أحببت أن تأخذ منها قضية مولدك وكتاب فرمسيا إليك لتنهكك قراءتها ندامة وثبورا فافعل

وممن ذكر صحة دلالة النجوم ولم يذكر اسم المنجم ما ذكره الطبري في تاريخه في أخبار أبي مسلم الخراساني قال وكان أبو مسلم يقول والله لأقتلن من الروم وكان المنجمون يقولون ذلك له فكان قتله في رومية المدائن كما دلت عليه النجوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت