فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 107

ذرا الأرض قال أشهد أن الخالق واحد غير ذي شك لأنك أتيتني بحجة بهرت عقلي فانقطعت بها حجتي وما أراه يستقيم أن يكون واضع هذا الحساب ومعلم هذه النجوم واحدا لا من أهل الأرض لأنها في السماء ولا يعرف مع ذلك ما تحت الأرض منها إلا من يعرف ما في السماء ولا أدري كيف سقط أهل الأرض على هذا العلم الذي هو في السماء حتى اتفق على ما رأيت من الدقة والصواب فإني لو لم أعرف من هذا الحساب ما أعرف لأنكرته ولا خبرتك أنه باطل في بدء الأمر وكان أهون علي"أقول"ثم إن مولانا الصادق صلوات الله عليه أبتدأ في الاستدلال على الهندي بإثبات الله جل جلاله بطريق اهليجة كانت في يده وكشف الدلالة حتى أقر بذلك بعد مجاحدات من الهندي وإطالة وقد تضمن كتاب الإهليلجة شرح ذلك على التفصيل وإنما كان مرادنا ههنا ما يتعلق بالنجوم وأنها صادرة من قدرة الله وأنه جل جلاله هو الذي أطلع عباده على أسرارها وكشف عن دلالاتها وآثارها ثم ذكر أن الصادق صلوات الله عليه بلغ من الاستدلال مع الهندي إلى أن قال له الهندي معترفا لله بما دل عليه ما هذا لفظه وإنه واضع هذه النجوم والدال على سعودها ونحوسها وما يكون في المواليد بها وأن التدبير واحد لم يختلف متصل فيما بين السماء والأرض وما فيهما وما بقي لي أمر أذعه ولا شيء أنظر فيه هذا آخر ما أردنا من ذكره مما يتعلق بالنجوم من كتاب الاهليلجة عن الصادق عليه السلام . رض قال أشهد أن الخالق واحد غير ذي شك لأنك أتيتني بحجة بهرت عقلي فانقطعت بها حجتي وما أراه يستقيم أن يكون واضع هذا الحساب ومعلم هذه النجوم واحدا لا من أهل الأرض لأنها في السماء ولا يعرف مع ذلك ما تحت الأرض منها إلا من يعرف ما في السماء ولا أدري كيف سقط أهل الأرض على هذا العلم الذي هو في السماء حتى اتفق على ما رأيت من الدقة والصواب فإني لو لم أعرف من هذا الحساب ما أعرف لأنكرته ولا خبرتك أنه باطل في بدء الأمر وكان أهون علي"أقول"ثم إن مولانا الصادق صلوات الله عليه أبتدأ في الاستدلال على الهندي بإثبات الله جل جلاله بطريق اهليجة كانت في يده وكشف الدلالة حتى أقر بذلك بعد مجاحدات من الهندي وإطالة وقد تضمن كتاب الإهليلجة شرح ذلك على التفصيل وإنما كان مرادنا ههنا ما يتعلق بالنجوم وأنها صادرة من قدرة الله وأنه جل جلاله هو الذي أطلع عباده على أسرارها وكشف عن دلالاتها وآثارها ثم ذكر أن الصادق صلوات الله عليه بلغ من الاستدلال مع الهندي إلى أن قال له الهندي معترفا لله بما دل عليه ما هذا لفظه وإنه واضع هذه النجوم والدال على سعودها ونحوسها وما يكون في المواليد بها وأن التدبير واحد لم يختلف متصل فيما بين السماء والأرض وما فيهما وما بقي لي أمر أذعه ولا شيء أنظر فيه هذا آخر ما أردنا من ذكره مما يتعلق بالنجوم من كتاب الاهليلجة عن الصادق عليه السلام . 2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت