امرأة سرا فلما وطأتها علقت وجاءت بابنة فاستأت وضاق صدري فكتبت أشكو ذلك فورد الجواب ستكفاها فعاشت أربع سنين فماتت فوردني منه عليه السلام الله ذو أناة وأنتم تستعجلون ومن الكتاب المذكور ما رويناه بإسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر الطبري قال حدثنا أبو جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري قال حدثني أبو الحسين بن أبي البغل الكاتب قال تقلدت عملا من أبي منصور الصالحان وجرى بيني وبينه ما أوجب استتاري عنه فطلبني وأخافني فمكثت مستترا خائفا ثم قصدت مقابر قريش بين ليلة الجمعة و اعتمدت المبيت هناك للدعاء والمسألة وكانت ليلة ريح ومطر فسألت أبا جعفر القيم يقفل الأبواب وأن يجتهد في خلوة الموضع لأخلو بما أريده من الدعاء والمسألة خوفا من دخول إنسان لم آمنه وأخاف من لقائه ففعل وقفل الأبواب وانتصف الليل فورد من الريح والمطر ما قطع الناس عن الموضع فمكثت أدعووأزور وأصلي فبينما أنا كذلك إذ سمعت وطأ عند مولانا موسى عليه السلام وإذا هو رجل يزور فسلم على آدم وعلى أولي العزم ثم على الأئمة واحدا واحدا إلى أن انتهى إلى صاحب الزمان فلم يذكره فعجبت من ذلك وقلت في نفسي لعله نسي أو لم يعرف أو هذا مذهب لهذا الرجل فلما فرغ من زيارته صلى ركعتين وأقبل إلى مولانا أبي جعفر عليه السلام زار مثل تلك الزيارة وسلم ذلك السلام وصلى ركعتين وأنا خائف منه إذ لم أعرفه شابا من الرجال عليه ثياب بيض وعمامة محنك بها وله ذوابة ورداء على كتفه فالتفت إليه وقال: يا أبي الحسين ابن أبي البغل أين أنت عن دعاء الفرج قلت فما هو يا سيدي: قال: تصلي ركعتين وتقول: يا أظهر الجميل وستر القبيح يا من لم يؤاخذ بالجريرة ولم يهتك الستر يا عظيم المن يا كريم الصفح يا حسن التجاوز يا واسع المغفرة يا باسط اليدين بالرحمة يا منتهى كل نجوى وغاية كل شكوى يا عون كل مستعين يا مبتدئ بالنعم قبل استحقاقها يا رباه عشر مرات يا منتهى غاية رغبتاه عشر مرات أسألك بحق هذه الأسماء وبحق محمد وآله الطاهرين إلا ما كشفت كربي ونفثت همي وفرجت غمي وأصلحت حالي وتدعو بعد ذلك ما شئت وتسأل حاجتك ثم تضع خدك على الأرض وتقول مائة مرة في سجودك: يا محمد يا علي اكفياني فإنكما كافياي وانصراني فإنكما ناصراي ثم تضع خدك الأيسر على الأرض وتقول أدركني يا صاحب الزمان تكرر ذلك كثيرا وتقول الغوث الغوث الغوث حتى ينقطع النفس وترفع رأسك فإن الله بكرمه يقضي حاجتك إن شاء الله فلما أشغلت بالصلاة والدعاء خرج فلما فرغت خرجت أبي جعفر لأسأله عن الجل وكيف دخل فرأيت مقفلة فعجبت من ذلك وقلت لعل بابا هنا لم أعلمه وانتهيت إلى أبي جعفر القيم من باب الزيت فسألته عن الرجل ودوله فقال الأبواب مقفلة ما فتحتها فحدثته الحديث فقال هذا مولانا صاحب الزمان وقد شاهدته دفعات في مثل هذه الليلة عند خلوتها من الناس فتأسفت على ما فاتني منه وخرجت عند قرب الفجر وقصدت الكرخة إلى الموضع الذي كنت مستترا فيه فما أضحى النهار إلا وأصحاب ابن أبي الصالحان يلتمسون لقائي ويسألوا عني أصحابي وأصدقائي ومعهم أمان من الوزير ورقعة بخطة فيها كل جميل فحضرت مع ثقة من أصدقائي فقام والتزمني وعاملني بما لم أعهده وقال انتهي بك الحال إلى أن تشكوني إلى صاحب الزمان صلوات الله عليه فإني رأيته في النوم البارحة يعني ليلة الجمعة وهو يأمرني بكل جميل ويجفو علي في ذلك جفوة خففتها فقلت لا إله إلا الله أشهد أنهم الحق ومنتهى الحق رأيت البارحة مولانا في اليقظة فقال: لي كذا وكذا وشرحت ما رأيته في المشهد فعجب من ذلك وجرت منه أمور عظام حسان في هذا المعنى وبلغت منه غاية لم أظنها وذلك ببركة مولانا صلوات الله عليه . أة سرا فلما وطأتها علقت وجاءت بابنة فاستأت وضاق صدري فكتبت أشكو ذلك فورد الجواب ستكفاها فعاشت أربع سنين فماتت فوردني منه عليه السلام الله ذو أناة وأنتم تستعجلون ومن الكتاب المذكور ما رويناه بإسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر الطبري قال حدثنا أبو جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري قال حدثني أبو الحسين بن أبي البغل الكاتب قال تقلدت عملا من أبي منصور الصالحان وجرى بيني وبينه ما أوجب استتاري عنه فطلبني وأخافني فمكثت مستترا خائفا ثم قصدت مقابر قريش بين ليلة الجمعة و اعتمدت المبيت هناك للدعاء والمسألة وكانت ليلة ريح ومطر فسألت أبا جعفر القيم يقفل الأبواب وأن يجتهد في خلوة الموضع لأخلو بما أريده من الدعاء والمسألة خوفا من دخول إنسان لم آمنه وأخاف من لقائه ففعل وقفل الأبواب وانتصف الليل فورد من الريح والمطر ما قطع الناس عن الموضع فمكثت أدعووأزور وأصلي فبينما أنا كذلك إذ سمعت وطأ عند مولانا موسى عليه السلام وإذا هو رجل يزور فسلم على آدم وعلى أولي العزم ثم على الأئمة واحدا واحدا إلى أن انتهى إلى صاحب الزمان فلم يذكره فعجبت من ذلك وقلت في نفسي لعله نسي أو لم يعرف أو هذا مذهب لهذا الرجل فلما فرغ من زيارته صلى ركعتين وأقبل إلى مولانا أبي جعفر عليه السلام زار مثل تلك الزيارة وسلم ذلك السلام وصلى ركعتين وأنا خائف منه إذ لم أعرفه شابا من الرجال عليه ثياب بيض وعمامة محنك بها وله ذوابة ورداء على كتفه فالتفت إليه وقال: يا أبي الحسين ابن أبي البغل أين أنت عن دعاء الفرج قلت فما هو يا سيدي: قال: تصلي ركعتين وتقول: يا أظهر الجميل وستر القبيح يا من لم يؤاخذ بالجريرة ولم يهتك الستر يا عظيم المن يا كريم الصفح يا حسن التجاوز يا واسع المغفرة يا باسط اليدين بالرحمة يا منتهى كل نجوى وغاية كل شكوى يا عون كل مستعين يا مبتدئ بالنعم قبل استحقاقها يا رباه عشر مرات يا منتهى غاية رغبتاه عشر مرات أسألك بحق هذه الأسماء وبحق محمد وآله الطاهرين إلا ما كشفت كربي ونفثت همي وفرجت غمي وأصلحت حالي وتدعو بعد ذلك ما شئت وتسأل حاجتك ثم تضع خدك على الأرض وتقول مائة مرة في سجودك: يا محمد يا علي اكفياني فإنكما كافياي وانصراني فإنكما ناصراي ثم تضع خدك الأيسر على الأرض وتقول أدركني يا صاحب الزمان تكرر ذلك كثيرا وتقول الغوث الغوث الغوث حتى ينقطع النفس وترفع رأسك فإن الله بكرمه يقضي حاجتك إن شاء الله فلما أشغلت بالصلاة والدعاء خرج فلما فرغت خرجت أبي جعفر لأسأله عن الجل وكيف دخل فرأيت مقفلة فعجبت من ذلك وقلت لعل بابا هنا لم أعلمه وانتهيت إلى أبي جعفر القيم من باب الزيت فسألته عن الرجل ودوله فقال الأبواب مقفلة ما فتحتها فحدثته الحديث فقال هذا مولانا صاحب الزمان وقد شاهدته دفعات في مثل هذه الليلة عند خلوتها من الناس فتأسفت على ما فاتني منه وخرجت عند قرب الفجر وقصدت الكرخة إلى الموضع الذي كنت مستترا فيه فما أضحى النهار إلا وأصحاب ابن أبي الصالحان يلتمسون لقائي ويسألوا عني أصحابي وأصدقائي ومعهم أمان من الوزير ورقعة بخطة فيها كل جميل فحضرت مع ثقة من أصدقائي فقام والتزمني وعاملني بما لم أعهده وقال انتهي بك الحال إلى أن تشكوني إلى صاحب الزمان صلوات الله عليه فإني رأيته في النوم البارحة يعني ليلة الجمعة وهو يأمرني بكل جميل ويجفو علي في ذلك جفوة خففتها فقلت لا إله إلا الله أشهد أنهم الحق ومنتهى الحق رأيت البارحة مولانا في اليقظة فقال: لي كذا وكذا وشرحت ما رأيته في المشهد فعجب من ذلك وجرت منه أمور عظام حسان في هذا المعنى وبلغت منه غاية لم أظنها وذلك ببركة مولانا صلوات الله عليه . 2