فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 107

وروى أيضا ابن بابويه في كتاب"الغيبة"ما هذا لفظه إنه كان في أول الزمان ملك للهند حريصا على أن يولد له فكان لا يدع شيئا مما يعالج به الناس أنفسهم إلا أتاه وصنعه فلما طال ذلك من أمره حملت امرأة من نسائه وولدت غلاما فلما وضعته خطا ذات يوم خطوة فقال ميعادكم تكبرون ثم خطا أخرى تهرمون ثم خطا الثالثة فقال تموتون ثم دعا كهيئته يفعل كما يفعل الصبي فدعا الملك العلماء والمنجمين فقال لهم أخبروني بخبر ابني هذا فنظروا في شأنه وأمره فأعياهم أمره ولم يكن عندهم فيه علم إلا أن منجما منهم قال سيكون هذا إماما فلما رأى الملك أنه ليس لهم علم دفعه إلى المرضعين فأخذوا في رضاعه فأقبل يوما ما عند مرضعته والحرس معه ومر بالسوق فرأى جنازة فقال ما هذا قالوا إنسان مات قال ما أماته قالوا كبر وفنيت أيامه ودنا أجله قال أو كان صحيحا يمشي ويأكل ويشرب قالوا نعم ثم مضى فإذا بشيخ كبير فقام ينظر إليه تعجبا منه ثم قال ما هذا قالوا شيخ كبير قد كبر وكان صغيرا ففني قال أو كان شابا فشاب قالوا نعم ثم مضى فإذا هو برجل مريض مستلق على ظهره فجعل ينظر إليه ويتعجب منه ثم قال ما هذا قالوا مريض قال أو كان صحيحا ثم مرض قالوا نعم فقال والله لئن كنتم صادقين فإن الناس لمجانين أقول ثم شرح ابن بابويه رضي الله عنه كيف جرى أمر المشار إليه من صحة ما حكم به العالم بالنجوم ودلت آيات الله جل جلاله عليه

الباب الثامن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت