ومن ذلك في دلائل علي الرضى"ع"ما روينا بإسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن جرير الطبري يرفعه بإسناده إلى معبد بن عبد الله الشامي قال دخلت على علي بن موسى الرضى"ع"فقلت له قد كثر الخوض فيك وفي عجائبك فلو شئت أثبت بشيء وأحدثه عنك قال وما تشاء قلت له تحيي لي أبي وأمي فقال انصرف إلى منزلك فقد أحييتهما فانصرفت فإذا هما والله حيان في البيت وأقاما عندي عشرة أيام ثم قبضهما الله تعالى إليه ومن ذلك ما رويناه بإسنادنا إلى الشيخ أبي العباس عبد الله بن جعفر الحميري بإسناده إلى عمر بن يزيع قال كان عندي جاريتان حاملتان فبكيت إلى الرضا"ع"أعلمه ذلك أسأله أن يدعو الله أن يجعل ما في بطينهما ذكرين فوقع أفعل إن شاء الله وابتدأ ني بكتاب مفرد نسخته بسم الله الرحمن الرحيم عافانا الله وإياك أحسن عافية في الدنيا والآخرة برحمته الأمور بيد الله تعالى قضى فيها مقاديره على ما يحب يولد لك غلام وجارية إن شاء الله فسمي الغلام محمدا والجارية فاطمة على بركة الله قال فولد لي غلام وجارية على ما قال
ومن ذلك في دلائل محمد الجواد"ع"ما رويناه بإسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن جرير الطبري بإسناده إلى إبراهيم بن سعيد قال كنت جالسا عند محمد بن علي الجواد عليهما السلام إذ مر بنا فرس فقال هذه تلد الليلة فلو أبيض الناصية في وجهه غرة فاستأذنته وانصرفت مع صاحبها فلم أزل أحدثه إلى الليل حتى ولدت فلو كما وصف"ع"فعدت إليه فقال يا ابن سعيد كأنك قد شككت فيما قلت لك وأن التي في منزلك ستلد ابنا أعور وكانت جاريتي حبلى فولدت والله محمدا وكان أعور ومن ذلك ما رويناه بإسنادنا إلى الشيخ أبي العباس عبد الله ابن جعفر الحميري في كتاب"الدلائل"بإسناده إلى صالح بن عطية . قال حججت فشكوت إلى أبي جعفر يعني الجواد الوحدة فقال"ع"أما أنك لا تخرج من الحرم حتى تشتري جارية ترزق منها ابنا قلت جعلت فداك فقد عرضت قال اذهب فكن في السوق حتى أوافيك فصرت إلى دكان نخاس أنتظره حتى وافى ثم مضى فصرت معه فقال قد رأيتها فإن أعجبتك فاشترها على أنها قصيرة العمر قلت جعلت فداك فما أصنع بها قال قد قلت لك فلما كان من الغد صرت إلى صاحبها فقال الجارية محمومة وليس بها مرض وعدت إليه من الغد وسألته فقال قد دفنتها اليوم فأتيته عليه السلام وأخبرته الخبر فقال اعترض فاعترضت وأعلمته فأمرني أن انتظره فصرت إلى دكان النخاس فركب ومر بنا فصرت إليه فقال اشترها فقد رأيتها فاشتريتها وصبرت عليها حتى طهرت فوقعت عليها فولدت لي محمدا ابني