فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 107

ومن ذلك في دلائل أبي جعفر محمد الباقر عليه السلام ما رويناه بإسنادنا إلى الشيخ أبي العباس بن عبد الله بن جعفر الحميري في كتاب الدلائل بخط الشيخ الفقيه ابن الغضائري بإسناده إلى عبد الله بن يعفور قال سمعت أبا عبد الله"ع"يقول قال أبي صلوات الله عليه يوم بقي من أجلي خمس سنين فحسبت ذلك فما زاد ولا نقص ومن ذلك ما روينا عن الشيخ سعيد بن هبة الله الراوندي في كتاب الخرائج والجرائح يرفعه إلى أبي بصير قال أبا جعفر"ع"قال لرسول من أهل خراسان كيف أبوك قال تركته سالما قال قتله جار له يقال له صالح يوم كذا في ساعة كذا فبكى الرجل وقال إنا لله و إنا إليه راجعون مما جعلت فقال له أبو جعفر"ع"أسكن فقد صار إلى الجنة وهي خير له مما كان فيه قال الرجل إني خلفت ابني وجعا قال قد بريء وقد زوجه عمه ابنته فستقدم عليه وقد ولد له غلام اسمه علي وهو شيعة لنا أما ابنك فليس لنا شيعة بل هو لنا عدو فقال له الرجل هل من حيلة قال أنه لنا عدو فقام الرجل من عنده وهو وقيد فعلت من هذا قال رجل من أهل خراسان وهو لنا شيعة وهو مؤمن

ومن ذلك في دلائل أبي عبد الله"ع"ما روينا بإسنادنا إلى الشيخين أبي العباس عبد الله بن جعفر وأبي جعفر محمد بن جرير الطبري بروايتهما عن أبي بصير عن أبي عبد الله"ع"قال سمعته يقول وكنت عنده فجرى ذكر المعلى بن خنيس يا أبا محمد ما أقول لك في لعلي ما ينال درجتنا إلا بما ينال منه داود بن علي قلت فما أدري ما يصيبه من داود قال يدعوه عليه لعنة الله إلى ا لدار فيأمر به فيضرب عنقه ويسلبه قلت إنا لله و إنا إليه راجعون قال فلما ولي داود المدينة قصد المعلى ودعاه فسأله أن يسمي له أصحاب جعفر بن محمد قال ما أعرف من أصحابه أحدا وإنما أنا رجل اختلف في حوائجه وما ينوبه وما أعرف له أصحابا فقال له إن كتمتني قتلتك قل أبا لقتل تهددني والله لو كانوا تحت قدمي ما رفعت عنهم قدمي ولأن قتلتني ليسعدني الله عز و جل ويشقيك فكان الأمر كما كان أبو عبد الله"ع"لم يغادر كثيرا ولا قليلا ومن ذلك ما رويناه بإسنادنا إلى الشيخ سعيد بن هبة الله الراوندي يرفعه إليه المفضل بن عمر قال كنت أمشي مع أبي عبد الله"ع"إذ مررنا بامرأتين بين أيديهما بقرة ميتة وهي مع صبيتها تبكيان فقال ما شأنك فقالت أنا وصبياتي نعيش من هذه البقرة وقد ماتت فتحيرت في أمري قال أفتحبين أن يحييها الله لك فقالت أو تخسر مني مع مصيبتي قال كلا ما أردت ذلك ثم دعا بدعاء وركضها برجله وصاح بها فقامت البركة مسرعة سوية فقالت المرأة عيسى بن مريم ورب الكعبة فدخل الصادق"ع"بين جمع الناس فلم تعرفه المرأة وروي أنه كان بمنى

ومن ذلك في دلائل أبي الحسن موسى الكاظم"ع"ما روينا بإسنادنا إلى الشيخ أبي العباس عبد الله بن جعفر الحميري في كتاب الدلائل يرفعه إلى علي بن أبي حمزة قال كنت عند أبي الحسن موسى جالسا إذا أتاه رجل من أهل الري يقال له جندب فسلم عليه ثم جلس وسأل أبا الحسن فأحسن السؤال فقال يا جندب ما فعل أخوك قال حي وهو يقرؤك السلام قال يا جندب عظم الله أجرك في أخيك فقال ورد والله كتابه من الكوفة ليلة الأمس بالسلامة فقال فإنه والله مات بعد كتابه إليك بيومين ودفع إلى امرأته مالا وقال لها ليكن هذا المال عندك فإذا قدم أخي فادفعيه إليه فأودعته الأرض في البيت الذي تكون فيه فإذا أنت أتيتها فتلطف بها وأطعمها في نفسك فإنها ستدفعه إليك قال علي وكان جندب رجلا جميلا قال فلقيت جندبا بعدما فقد أبو الحسن"ع"فسألته عما كان فقال صدق والله سيدي ما زاد ولا نقص لا في الكتاب ولا في المال ومن ذلك رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر محمد بن جرير الطبري بإسناده إلى أبي الحسن موسى"ع"قال اشتكى محمد بن جعفر حتى خيف عليه الموت فكنا مجتمعين عنده ودخل أبو الحسن"ع"فقعد ناحية وإسحاق عمه عند رأسه يبكي فقعد قليلا ثم قام فتبعته وقلت جعلت فداك يلومك أخوتك وأهلك يقولون دخلت على أخيك وهو في الموت ثم خرجت فقال يبرأ أخي أرأيت هذا الجالس سيموت ثم يبكي عليه هذا فبرأ محمد واشتكى إسحاق فمات وبكى عليه محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت