فهرس الكتاب
قائم الزمان أملؤها عدلا كما ملئت جورا إن الأرض لا تخلو من حجة ولا تبقي الناس في فترة من تيه بني إسرائيل فقد ظهر أيام خروجي فهذه أمانة في رقبتك تحدث بها إخوانك من أهل الحق . الزمان أملؤها عدلا كما ملئت جورا إن الأرض لا تخلو من حجة ولا تبقي الناس في فترة من تيه بني إسرائيل فقد ظهر أيام خروجي فهذه أمانة في رقبتك تحدث بها إخوانك من أهل الحق . 2
يقول علي بن موسى بن جعفر بن حمد بن محمد الطاوس الحسني قد اقتصرت على هذه الأحاديث اليسيرة على ما كان ولو ذكرت ما في معناها كانت عدة مجلدات واقتصرت على طريقين في الرواية من غير زيادة إلا ما استثنيته منهم عليهم السلام لأجل السعادة وإني أرويه بعدة طرق من أهل المعرفة والسيادة وإنما ذكرت من هذه الأحاديث في هذا الكتاب المتعلق في أحاديث النجوم من خطأ وصواب لأني لما ذكرت أخبارا في صدق دلالات النجوم على الحادثات وصدق المخبرين بذلك فيما أوردناه من الحكايات اقتضى وجوب الاستظهار لنبوة جدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولحرمة مقامه الشريف وبما دعا إليه من التكليف أن أبادر إلى التعريف لمن يقف على هذا التصنيف أن رسول الله صلى الله عليه ومن أكرمه الله جل جلاله من خاصته المنسوبة إليه كان منهم من أخبر عنه بالغائبات وشرف لأجله بالكرامات وبلغ ما بلغ الذين نقلوا عنه الأحكام المذكورات وما كانوا معروفين بعلم النجوم وما فيها من الدلالات على الكائنات ولأعرف لهم أستاذ من غيرهم تعلموا ذلك عليه ولا وجد لهم كتاب في علم النجوم ينظرون إليه ولأعرف أن ذاكر أذكر أنهم افتقروا إلى الآلات من اضطراب ولا تقويم ولا زائجة ولا رمل ولا زجر ولا قيافة بل كان ذلك من فضل الله عليهم والرحمة والرأفة كما قال سبحانه في محكم الآيات:"أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات"وهذا آخر ما ورد على خاطري أن أذكره في كتاب فرج المهموم في علم النجوم بما رجوت أن يكون صادرا عن رضا الله جل جلاله فاتح أبواب العلوم وأن يجعله ذخيرة ووسيلة إلى رحمته في اليوم المعلوم وكان الفراغ من تأليفه يوم الثلاثاء لعشرين من شهر المحرم سنة خمسين وستمائة هلالية بمشهد مولانا الشهيد المعظم الحسين صلوات الله عليه إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين وصلاته على محمد وآله الطاهرين وفرغ من كتابته على نسخة كتبت بأصفهان لأمر السيد علي نظام الدين المكي الشيرازي سنة ألف ومائة وثمان عشرة وقوبلت أقل العباس محاسن وأكثرهم مساوي محمد بن الشيخ طاهر السماوي في النجف سنة1366 من الهجرة الموصوفة بأكرم وصف حامدا مصليا مسلما مستغفرا