ومن العلماء بالنجوم الشيخ الفاضل أحمد بن محمد بن طلحة أبو عبد الله وهو ابن أخي أبي الحسن علي بن عاصم المحدث يقال له العاصمي وقد أثنى عليه شيخنا أبو جعفر الطوسي والشيخ أحمد بن العباس النجاشي في كتابيهما في فهرست أسماء المصنفين من الشيعة وقالا أنه ثقة وذكرا في كتبه كتاب النجوم
وممن وقفت على تصنيفه من الشيعة فيما يتعلق بالنجوم الشيخ أحمد بن العباس النجاشي مؤلف كتاب فهرست المصنفين وذكر فيه أن كتابا صنفه أسماه كتاب"مختصر الأنوار"في مواضع النجوم
ومن المذكورين بعلم النجوم والمصنفين فيها الجلودي من أصحابنا في البصرة فيما صنفه أبو العباس مؤلف كتاب فهرست كتب المصنفين فإنه لما ذكر مصنفاته قال وفضل ثواب الأعمال والطب والنجوم
ومن العلماء بالنجوم من الشيعة علي بن محمد العدوي الشمشاطي وقد أثنى عليه أبو العباس النجاشي في كتابه فقال عنه كان شيخنا بالجزيرة فاضل أهل زمانه وأديبهم وذكر في تصانيفه رسالة في إبطال أحكام النجوم أقول قوله في إبطال أحكام النجوم لعله في إبطال أن تكون النجوم علة فاعلة أو مختارة وهما باطلان ولم أقف على رسالته هذه إلى الآن
ومن العلماء بالنجوم من الشيعة والمصنفين فيها علي بن محمد بن العباس بن فسابخس قال أحمد بن العباس النجاشي كان عالما بالأخبار والأشعار والسير والآثار مارئي في زمانه مثله وذكر في تصانيفه كتاب الرد على المنجمين وكتاب الرد على أهل المنطق وكتاب"الرد على الفلاسفة"
ومن العلماء بالنجوم من الشيعة محمد بن أبي عميروهو من أعلم أهل زمانه علما وفضلا وورعا ونبلا عند الموالف والمخالف وقد بالغ شيخنا أبو جعفر الطوسي والنجاشي في الثناء عليه وروى الشيخ أبو جعفر ابن بابويه في كتاب من لا يحضره الفقيه ما هذا لفظه وروى عن ابن أبي عمير قال كنت أنظر في علم النجوم وأعرفها وأعرف الطالع فتداخلني من ذلك شيء فشكوت ذلك إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام فقال إذا وقع في نفسك شيء فتصدق على أول مسكين ثم أمض فإن الله تعالى يدفع عنك أقول وروينا هذا الحديث أيضا من كتاب التجمل الذي تاريخه سنة ثلاث وثلاثين ومائتين فقال في باب الفال والطيرة ما هذا لفظه محمد بن أذينة عن ابن أبي عمير قال كنت أنظر في النجوم وأعرف الطالع فيدخلني من ذلك شيء فشكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال إذا وقع في نفسك شيء من ذلك فخذ شيئا وتصدق به على أول مسكين تلقاه فإن الله تعالى يدفع عنك أقول ولو لم يكن في الشيعة عارفا بالنجوم إلى محمد بن محمد أبي عمير لكان حجة في صحتها وإباحتها لأنه من خواص الأئمة عليهم السلام والحجج في مذاهبها ورواياتها
ومن العارفين بالنجوم من الشيعة والمصنفين فيها الشيخ المعظم عند كافتهم والمتفق على عدالته وجلالته عند خاصتهم وعامتهم محمد بن مسعود ابن محمد بن عياش وقد أثنى عليه محمد ابن إسحاق النديم وشيخنا أبو جعفر الطوسي وأحمد بن العباس النجاشي وبالغوافي الثناء عليه رضوان الله عليهم وعليه وذكروا له كتابا في النجوم
ومن العلماء بالنجوم المصنفين فيه الشيخ الفاضل محمد بن علي الكراجكي رحمه الله وقفت له على تصنيفين فيها وفي صحة أنها دلالات على الحادثات وتضمن فهرست كتبه تصانيف فيها غيرما أشارت إليه ولم أقف عليه ولقد كان فاضلا في العلم فيها معتمدا عليه
ومن العلماء بالنجوم من الشيعة الأمامية المشهورين بعلمها والمصنفين في فضلها موسى بن الحسن بن العباس بن إسماعيل بن بوبخت قال أحمد بن العباس النجاشي كان حسن المعرفة بالنجوم وله فيها كلام كثير وكان مقوما عالما وكان مع هذا متدينا حسن الاعتقاد والعبادة وله مصنفات في النجوم وكان مع حسن معرفته بعلم النجوم حسن الدين والعبادة
ومن العلماء بالنجوم من الشيعة الفضل بن أبي سهل بن بوبخت وصل إلينا من تصانيفه كتاب في المسائلة وابتداء الأعمال الأعمال المعروف بالسجل وهو كتابه الثاني يدل على قوة معرفته بعلم النجوم وأنه قدوة في هذه العلوم