فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 107

"الحديث السادس عشر"فيما روي عمن قوله حجة في العلوم بمعاضدة الحديث الحادي عشر في النجوم روينا بأسانيد جماعة إلى الشيخ العظيم الشأن أبي جعفر ابن بابويه القمي رضوان الله عليه فيما ذكره بكتاب"الخصال في الجزء الثاني"من أصل مجلدين قال حدثنا موسى بن المتوكل رضوان الله عليه قال حدثني علي بن الحسين السعد آبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه وغيره عن محمد بن سليمان الصنعاني عن إبراهيم بن الفضل عن أبان بن تغلب قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجل من أهل اليمن فسلم عليه فقال مرحبا بك يا سعيد فقال الرجل هذا الاسم سمتني به أمي وما أقل من يعرفني به فقال له أبو عبد الله صدقت يا سعيد المزني فقال الرجل جعلت فداك وبهذا كنت ألقب فقال له أبو عبد الله عليه السلام لا خير في اللقب إن الله تعالى يقول"ولا تنابزوا في الألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان"ما صناعتك يا سعيد قال جعلت فداك أنا أهل بيت ننظر في النجوم ولم يكن بأحد أعرف بالنجوم منا فقال له أبو عبد الله عليه السلام كم ضوء الشمس يزيد على ضوء القمر درجة فقال اليماني لا أدري قال صدقت في قولك لا تدري فما زحل عندكم في النجوم فقال نجم نحس فقال لا تقل هذا فإنه نجم أمير المؤمنين صلوات عليه وهو نجم الأوصياء عليهم السلام وهو النجم الثاقب قال إن مطلعه في السماء السابعة وأنه ثقب بضوئه حتى أضاء في السماء الدنيا فمن ثم سماه الله تعالى النجم الثاقب يا أخا اليمن أعندكم علماء قال نعم جعلت فداك أن باليمن قوما ليسوا كأحد من الناس في علمهم فقال"ع"وما يبلغ من علم عالمهم قال إن عالمهم ليزجر الطير ويقفوا الأثر في الساعة الواحدة مسيرة شهر للراكب المجد فقال عليه السلام إن عالم المدينة ينتهي إلى حيث لا يقفي الأثر ولا يزجر الطير ويعلم في اللحظة الواحدة مسيرة الشمس تقطع اثني عشر بحرا واثني عشر عالما فقال اليماني جعلت فداك ما ظننت أن أحدا يعلم هذا أو يدري ما كنهه قال ثم قام وخرج

"الحديث السابع عشر"فيما روي عمن قوله حجة في العلوم في التصديق بصحة علم النجوم وريناه بإسناده إلى محمد بن يحيى الكتعمي من غير كتاب معوية بن حكيم المقدم ذكره قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النجوم أحق هي قال لي نعم قلت وفي الأرض من يعلمها قال نعم وفي الأرض من يعلمها

"الحديث الثامن عشر"فيما روي عمن قوله حجة في العلوم بتصديق معرفة علم النجوم وجدنا في أصل عتيق اسمه كتاب"التجمل"تاريخ مقابلته سنة ثمان وثلاثين ومائتين قال أبو أحمد عن حفص ابن البختري"وقد ذكر النجاشي أنه ثقة"قال ذكرت النجوم عند أبي عبد الله"ع"فقال ما يعلمها إلا أهل بيت بالهند وأهل بيت من المغرب

"الحديث التاسع عشر"فيما روي عمن قوله حجة في العلوم من إباحة النظر في علم النجوم وهو ما وجدناه في كتاب التجمل المقدم ذكره عن محمد وهرون ابني أبي سهل أنهما كتبا إلى أبي عبد الله"ع"أن أبانا وجدنا كانا ينظران في علم النجوم فهل يحل النظر فيه فكتب نعم

"الحديث العشرون"فيما روي عمن قوله حجة في العلوم في الفتوى بتحليل علم النجوم وجدنا أيضا في كتاب التجمل المقدم ذكره عن محمد وهرون ابني أبي سهل قالا كتبنا إليه عليه السلام نحن ولد نوبخت المنجم وقد كنا كتبنا إليك هل يحل النظر في علم النجوم فكتبت نعم والمنجمون يختلفون في صفة الفلك فبعضهم يقول أن الفلك فيه النجوم والشمس والقمر معلق بالسماء وهو دون السماء وهو الذي يدور بالنجوم والشمس والقمر فإنها لا تتحرك ولا تدور وبعضهم يقول أن دوران الفلك تحت الأرض وأن الشمس تدور مع الفلك تحت الأرض فتغيب في المغرب تحت الأرض وتطلع من الغداة من المشرق فكتب عليه السلام نعم يحل ما لم يخرج من التوحيد

"الحديث الحادي والعشرون"فيما روي عمن قوله حجة في العلوم في تفسير نحو من النجوم من كتاب التجمل أيضا أبو محمد عن الحسن بن عمر عن أبي عبد الله"ع"في قوله عز و جل"يوم نحس مستمر"قال كان القمر منحوسا بزحل

"الحديث الثاني والعشرون"فيما روينا من اطلاع من قوله حجة في العلوم على الملكوت وعلمه منه ما علمه مالك الجبروت""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت