فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 107

وقطعنا الحديث وبقي سنين بعد هذا وما تجاوزت دعوته أعمال حلب بوجه ولا سبب . طعنا الحديث وبقي سنين بعد هذا وما تجاوزت دعوته أعمال حلب بوجه ولا سبب . 2

وذكر هلال في تاريخه ان مولد عضد الدولة كان بأصبهان يوم الأحد الخامس من ذي القعدة سنة أربع وعشرين وثلثمائة وكان طالعه على ما ذكر الحمل ووصف زايجته قلت وكان عضد الدولة عارفا بطرف من علم النجوم ومقربا للعارفين بها وكانت وفاته وقد تكمل له سبع وأربعون سنة وتسعة أشهر وثلاثة أيام قمرية

ومن المعروفين بعلم النجوم من أهل الإسلام إن لم يعرف له شيء من الأحكام ممن ذكرهم التنوخي في كتابه النشوار جماعة منهم أبو بكر ابن نمرد وقد صنف كتبا كثيرة في النجوم ومنهم أبو الفتح علي بن هارون المنجم ومنهم يحيى بن أبي منصور المنجم وكان يحيى محبوسا أسلم على يد المأمون فصار مولاه بذلك وكان خصيصا به ومنجمه ونديمه وأبو منصور والده منجم صاحبه ومنهم أبو الحسن محمد بن سليمان صاحب الجيش وكان منقطعا إلى أبي علي بن مقلة قبل الوزارة وبعدها مختصا به من أجل النجوم والأدب ومنهم الحسن بن علي بن زيد المنجم غلام أبي نافع عامل معز الدولة على الأهواز وقطعة من كورها ومحله عنده المحل وعند وزرائه ومنهم والد أبي العباس هبة الله بن المنجم الذي ذكر التنوخي أن ولده العباس جرت له حكاية فقال أنشد أبو العباس لنفسه يعرض بأبي عبد الله البصري المتكلم لما صير له عضد الدولة رسما أن يحمل إليه كل يوم من مائدته جونة كبيرة طعاما تشريفا له بذلك وأنا أقول كان سبب ذلك أنه أقطعه إقطاعا بمال جليل في كل سنة فلم يقبل فبذل له شراء ضياع ينفقها عليه بعد هذه الإقطاع ويستطاب من ملازمتها ويصح إنفاقها فلم يقبل وأبى قال عضد الدولة فلا أقل من أن ينفذ لك في كل يوم من حضرتي بما تأكله وفي كل فصل بكسوة وطيب تستعمله فأجاب إلى ذلك فأنفذ إليه ثيابا جليلة من صنوف القطن والكتان والعود الهندي وأنواعا من العطر وصار ينفذ إليه جونة في كل يوم مع غلام من أصحاب مائدته من الطعام الذي يقدم إليه ثم يشال ما بين يديه فقال هبة الله أبو العباس المنجم لكني سمعت هذا الشعر وأبو العباس ليس بحي ولا أبو إسحاق النصيبي فأعرف صحته إلا أني أثق بخبر علي والشعر هو:

أظهر هذا الشيخ مكنونه ... وجن لما أبصر الجونة

شح عليه إذ رأى حسنها ... وهي بلحم الطير مشحونة

أسلم للعاثور إسلامه ... وباع في أكلتها دينه

ومن العلماء بالنجوم من أهل الإسلام الشيخ الفاضل ثابت بن قرة ووصل إلينا من تصانيفه كتاب"الأبصار"وكتاب آخر أقول ورأيت في"تاريخه"الذي يسمى"جراب البيت"ما ذكره حماد بن محمد عبد الله الحراني في شرحه لكتاب ثابت بن قرة أن محمد بن الحسين انصرف من بلاد الروم راجعا إلى بلاد بغداد فاجتمع به بن قرة فرآه فاضلا عالما فصيحا فاستصحبه إلى العراق وأنزله في داره ووصله بالخليفة المعتضد في جملة المنجمين فسن بغداد وأولد الأولاد وعقبه الآن موجودون في بغداد وذكر أن ولادته في سنة إحدى وعشرين ومائتين وكانت وفاته يوم الخميس سادس عشر صفر سنة ثمانين ومائتين وقال محمد بن إسحاق في كتاب الفهرست أنه من جملة المنجمين للمعتضد

ومن العلماء بالنجوم من أهل الإسلام الشيخ المسمى الحسن ابن سيار المعروف بأبي الخير وصل إلينا من تصانيفه كتاب الآثار المخبأة بالجو

ومن العلماء بالنجوم من أهل الإسلام الشيخ أحمد بن عبد الله الثقفي وصل إلينا من تصانيفه"كتاب الأنواء"

ومن العلماء بالنجوم من أهل الإسلام الشيخ أبو نصر منصور ابن علي بن عراق وصل إلينا من تصانيفه كتاب الشاهي

ومن العلماء بالنجوم من أهل الإسلام إبراهيم بن شاهك حكاه محمد بن معينة في كتاب

"الموالي"أنه كان ناسبا فقيها من رؤساء المتكلمين وكان منجما طبيبا وقد قدمنا ذكره

ومن العلماء بالنجوم من أهل الإسلام الشيخ المسمى بالحسين ابن أحمد الصوفي الكرماني وصل إلينا من تصانيفه كتاب"الزيج المأموني"الرصدري وكتاب"جداول تقريبات الميل"والممر السيار وبعض الثوابت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت