فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 107

لونه كذا حتى وصف ألوان الثياب ونسبها إلى أصحابها عن آخرها"قال فحمدت الله وشكرته على ما من به على ما أزال الشك عن قلبي ثم أمرني بتسليم جميع ما حملت إلى حيث يأمرك أبو جعفر العمري قال فانصرفت إلى بغداد وصرت إلى أبي جعفر العمري وكان خروجي وانصرافي في ثلاثة أيام فلما بصر بي أبو جعفر قال لي ألم تخرج قلت سيدي بلى وانصرفت من سر من رأى فأنا أحدث أبا جعفر إذ وردت رقعة إليه من صاحب الأمر عليه السلام ومعها درج مثل الدرج الذي كان معي فيه ذكر المال والثياب وأمره أن يسلم جميع ذلك إلى أبي جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القطان القمي فلبس أبو جعفر ثيابه وقال لي احمل ما معك إلى منزل محمد بن أحمد بن جعفر القطان فحملت المال والثياب إلى منزل القطان وسلمت إليه وخرجت إلى الحج فلما رجعت إلى الدينور اجتمع عندي الناس فاخرجت الدرج الذي أعطانيه وكيل مولانا صلوات الله عليه وقرأته على القوم فلما سمع ذكر الصبرة باسم الزراع سقط مغشيا عليه وما زلنا نعلله حتى أفاق ولما أفاق سجد شكر لله عز و جل وقال الحمد لله الذي من علينا بالهداية الآن علمت أن الأرض لا تخلو من حجة هذه الصرة دفعها إلى هذا الزراع ولم يقف على ذلك إلا الله عز و جل قال خرجت بعد ذلك فلقيت أبا الحسن المادرائي وعرفته الخبر وقرأت عليه الدرج فقال يا سبحان الله مهما شككت في شيء فلا تشك أن الله لا يخلي أرضه من حجة أعلم أنا لما غزا أزكوتكين يزيد بن عبد الله بشهرزور وظفر ببلاده واحتوى على خزائنه صار إلى رجل وذكر أن يزيد ابن عبد الله جعل الفرس الفلاني والسيف الفلاني في باب مولانا فجعلت أنقل خزائن يزيد إلى أزكوتكين أولا فأولا وكنت أدافع عن الفرس والسيف إلى أن لم يبق شيء غيرهما وكنت أرجو أن أخلص ذلك لمولانا عليه السلام فلما اشتدت مطالبة أزكوتكين إياي ولم يمكنني مدافعته جعلت في السيف والفرس على نفسي ألف دينار ورتبتها ودفعتها إلى الخازن وقلت له ادفع هذه الدنانير في أوثق مكان ولا تخرجن إلي في حال من الأحوال شيئا منها ولو اشتدت الحاجة إليها وسلمت الفرس والسيف فأنا قاعد في مجلسي الذي أبرم فيه الأمور وأوفي القصص وآمر وأنهي إذا دخل أبو الحسن الأسدي وكان يتعاهدني في الوقت بعد الوقت وكنت أقضي حوائجه فلما طال جلوسه وعلي بؤس كثير قلت له ما حاجتك قال أحتاج منك إلى خلوة فأمرت الخازن أن يهيأ لنا مكانا فدخلنا الخزانة فأخرج لي رقعة صغيرة من مولانا صلوات الله عليه فيها"يا أحمد بن الحسن الألف دينار التي عندك ثمن الفرس و السيف سلمها إلى أبي الحسن الأسدي"فخررت لله ساجدا لما من به علي من معرفة حجة الله حقا لأنه لم يكن وقف على هذا أحد غيري فأضفت إلى ذلك المال ثلاثة آلاف دينار أخرى سرورا بما من الله به علي من معرفة هذا الأمر ومن ذلك ما رويناه بإسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر الطبري أيضا من كتابه قال كتب علي بن محمد السمري يسأل الصاحب"ع"كفنا يتبين ما يكون من عنده فورد الجواب أنك تحتاجه سنة إحدى وثمانين فمات في الوقت الذي حده عليه السلام وبعث إليه الكفن قبل موته بشهر . ومن الكتاب أيضا ما لفظه قال القاسم بن العلا كتبت إلى صاحب الأمر عليه السلام كتابا في حوائج و أعلمته أني رجل كبر سني ولا ولد لي فأجابني عن الحوائج يجبني عن الولد بشيء فكتبت إليه في الرابعة أسأله أن يدعو الله لي أن يرزقني الله ولدا فأجابني بحوائجي وكتب اللهم ارزقه ولدا ذكرا تقربه عينه واجعله هذا الحمل الذي أردت فورد وأنا لا أعلم أن لي حملا فدخلت علي جاريتي وسألتها عن ذلك فأخبرتني أن علتها قد ارتفعت و أنها حامل فولدت غلاما وهذان الحديثان رويتهما عن الطبري والحميري ومن ذلك ما رويناه عن الشيخ أبي جعفر الطبري والشيخ أبي العباس الحميري بإسنادنا إليهما قالا حدثنا أبو جعفر قال ولد لي مولود فكتبت أستأذن في تطهيره يوم السابع فورد الجواب لا فمات المولود في اليوم السابع ثم كتبت إليه أخبره بموته فكتب في الجواب يخلف الله عليك غيره وغيره فسمي أحمد ومن بعد أحمد جعفر فجاءا كما قال صلوات الله محليه ومن الكتاب المذكور ما رويناه بإسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر الطبري قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثني أبو حامد المراغي عن محمد بن شاذان بن نعيم قال قال لي رجل من أهل بلخ تزوجت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت