فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 727

وخمّس «مقصورة ابن دريد [1] » ثمّ شرحها بتخميسها شرحا جيّدا مفيدا: [2]

[البسيط]

يوم بمكّة خير من مضيّ سنه ... بغيرها تنقضي باللهو أو بسنه

فلا القلوب إلى الأهواء مائلة ... ولا النّفوس بكسب الإثم مرتهنه ... [72/ ب] ولا الفقير مع الإملاق ذو جزع ... ولا الغنيّ تحامى النّاس ما احتجنه [3]

ولا يمرّ على من لا طباخ له ... أقلّ من لحظة لا يقتني حسنه

ولا يذمّهم أو من يساكنهم ... إلّا القويّ الّذي جدّ العلا رسنه

وأنشدني أيضا قال: أنشدني الصّغانيّ المذكور لنفسه: [4] [البسيط]

إذا اختبيت تجاه الرّكن يحدق بي ... أفاضل النّاس من شام ومن يمن

ذوو محابر أعداد النّجوم ومن ... قد آثر السّفر المضني على الوطن

أظلّ أنشدهم شعري وأخبرهم ... بما سمعت من الآثار والسّنن

(1) هي قصيدة لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزري إمام اللغة والأدب في عصره، المتوفى ببغداد سنة 321هـ ويمدح فيها ابن ميكال الشاه وأخاه ويصف سيره إلى فارس ويتشوق إلى البصره وإخوانه بها ومطلعها:

أما ترى رأسي حاكى لونه ... طرّة صبح تحت أذيال الدّجا

وعدد أبياتها 229. وطبعت غير طبعة مع شروحهما.

(2) الأبيات في مستفاد الرحلة والاغتراب 240.

(3) في ت وط: مع الأماق ذو جزع.

(4) الشعر في مستفاد الرحلة والاغتراب 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت