منها قال [135/ ب] أنشدني أبو عمرو [1] بن عتّاب قال: أنشدني أبو الحسن ابن المفضّل [2] : [الطويل]
أيا نفس بالمأثور عن خير مرسل ... وأصحابه والتّابعين تمسّكي
عساك إذا بالغت في نشر دينه ... بما طاب من عرف به أن تمسّكي [3]
وخافي غدا يوم الحساب جهنّما ... إذا لفحت نيرانها أن تمسّك
وقرأت عليه لابن برطله ممّا قرأه [4] هو عليه: [5] [الطويل]
بأربعة أرجو خلاصي وإنّها ... لأكرم مذخور لديّ وأعظم [6]
شهادة إخلاصي، وحبّي محمّدا ... وحسن ظنوني ثمّ أنّي مسلم
وقيّد هذا الاسم: برطله، بضمّ اللّام وإسكان الهاء. وقال: كذا ثبت [7]
عنه، وقيّدت هذا الاسم على شيخنا أبي عبد الله بن صالح [8] بهاء التأنيث.
وقرأت عليه أيضا في رسم أبي عبد الله بن الجلّاب ممّا كتب إليه: [9] [الكامل]
(1) في الأصل عمر.
(2) الأبيات في الذيل والتكملة 1/ 562، ووفيات الأعيان 3/ 391، وملء العيبة 4/ 66/ ب، وغربال الزمان 494ومرآة الجنان 3/ 283و 4/ 22، وسير أعلام النبلاء 22/ 69.
(3) في الوفيات والسير والمرآة: نشر له أن تمسّكي. والعرف: الرائحة الطيبة.
(4) في ت: قرأ.
(5) البيتان: ملء العيبة 4/ 66/ ب، ونفح الطيب 3/ 227.
(6) في ت وملء العيبة والنفح: أرجو نجاتي.
(7) في ط: أثبت.
(8) أبو عبد الله بن صالح: فقيه عالم، لقيه العبدري في تونس، نسبه عبد الحي الكتاني إلى قسنطينة. انظر فهرس الفهارس 1/ 340.
(9) الأبيات في ملء العيبة 4/ 67/ آ.