فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 727

85 -وبلّد فكره من كلّ حبر ... وقطّ لسان طلق لوذعيّ [1]

وما إن خام عن وعل بنيق ... ولا في قفرة عن أخدريّ [2]

نفوس الخلق يشرب ليس يروى ... بوسميّ يصوب ولا وليّ [3]

يشقّ القفر أهدى من قطاة، ... وليل النّقع أجرأ من كميّ [4]

وما جاب القفار بأرحبيّ ... ولا شقّ الغبار بأعوجيّ [5]

90 -وليس يني يبّدد كلّ نظم ... وليس يني يذوّب كلّ نيّ [6]

تراه إلى الورى يخطو الهوينى ... مخاتلة لهم، كمسير فيّ [7]

وما دارى لمنطقه جريرا ... ولا هاب القوافي من عديّ [8]

[151/ ب] وما حابى لصنعته حبيبا ... ولا أرضى المفاخر في الرّضيّ [9]

وما أعفى من الأحداث عفوا ... ولا طرفا يصان بأتحميّ [10]

95 -ولا غمرا يصوب بكلّ ريّ ... ولا ذمرا يصول بمشرفيّ [11]

(1) الحبر: العالم الصالح. اللوذعيّ: المتوقد الذهن واللسن الفصيح.

(2) خام: نكص: النيق: أرفع موضع بالجبل، الأخدريّ: الحمار الوحشي الأسود.

(3) الوسميّ: مطر أوّل الربيع، والوليّ: في صميم الشتاء.

(4) في ط: أجرى: والكميّ: الشجاع المقدم الجريء، ضمّن العبدري في بيته المثل: أهدى من قطاة، وهو في مجمع الأمثال 2/ 409.

(5) أرحبيّ نسبة إلى بني أرحب بطن من همدان إليهم تنسب النجائب الأرحبية، وأعوجيّ منسوب إلى فحل سابق من الخيل يقال له: أعوج.

(6) النيّ: الشّحم. من نوت الناقة إذا سمنت.

(7) الفيّ: خفّفت همزته وهو الظلّ.

(8) جرير هو الشاعر المعروف، وعديّ هو ابن زيد الشاعر الجاهلي المعروف، أو ابن الرّقاع العامليّ.

(9) حبيب: هو أبو تمّام الشاعر المعروف، والرضي: هو الشريف الرضي الشاعر.

(10) الأتحميّ: ضرب من البرود.

(11) الغمر: الماء الكثير، والذّمر: الشجاع، والمشرفي: السيف المنسوب إلى المشارف باليمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت