فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 727

فإمّا سماء أو تخوم تراب

الوجه فيه: «وإمّا تخوم تراب» بتكرير إمّا بعد حرف العطف، وقلّما يؤتى بها غير مكرّرة إلّا نادرا، كقول الشّاعر [1] : [السريع]

إمّا فتى نال العلا فاشتفى ... أو بطل ذاق الرّدى فاستراح

وأنشدني أيضا لنفسه قصيدة منها قوله [2] : [الوافر]

ويا برقا أضاء على أوال ... يمانيّا متى جئت الشّآما

أثغر أمامة أنت ابتساما ... أم الدّرّ الأواليّ انتظاما [3]

خفقت ببطن واديها لواء ... ولحت على ثنيّتها حساما

أمشبه قلبي المضنى احتداما ... علا ماذدت عن جفني المناما [4]

5 -ولم أسهرتني وصددت عنّي ... خيالا كان يأتيني لماما [5]

وأبلغ منك تأريقا لجفني ... كلام أثخن الأحشا كلاما [6]

تعرّض لي فأيقظت القوافي ... و «لو ترك القطا ليلا لناما» [7]

(1) الشاعر هو الشريف الرّضي، والبيت قصيدة في ديوانه: 1/ 199.

(2) القصيدة في الإحاطة: 2/ 530.

(3) في الإحاطة: الدّرّ الأوامي.

(4) في الإحاطة: عن عيني، وسيبيّن المصنّف الوجة في كتابة كلمة (علامّ) في الصفحة 61وأثبتّها كما جاءت في جميع النسخ.

(5) في الإحاطة: وطردت عنّي.

(6) في الإحاطة: وأبلغ منه. وكلام، واحدها كلم: الجرح.

(7) في الإحاطة: يوما لناما، وهو مثل كما في الميداني 2/ 174، وأمثال أبي عبيد 271، والفاخر، 145، وجمهرة الأمثال: 2/ 194، والمستقصى 2/ 296، وفصل المقال 284.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت