فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 727

[9/ ب] أضام وفي يدي قلمي لماذا ... أضام لغير جرم أو علاما [1]

به وبما أذلّق من لساني ... أفلّ الصّارم العضب الهذاما [2]

10 -خليلي إن قدرت فلا تكلني ... لدهر علّم الشّحّ الغماما [3]

وردت فلم أرد إلّا سرابا ... وشمت فلم أشم إلّا جهاما [4]

قلت: أنكر غير واحد أن يقال «الشآم» بالمدّ في غير النّسب، وليس إنكاره بشيء، وهو ممدود في شعر حبيب [5] ، وقد ردّوه ولم يروه حجّة، ونسوا قول النّابغة الذّبياني [6] : [الوافر]

على إثر الأدلّة والبغايا ... وخفق النّاجيات من الشّآم [7]

ويروى «من السّآم» بالمهملة، جمع سآمة، والحجّة في الرّواية الأولى.

وكذلك أنكروا تشديد الياء من «اليمانيّ» لأنّ الألف كالعوض من التّشديد، كما رأوا المدّ بزعمهم في شآم عوضا من تشديد ياء النّسب.

وإذا جاز مدّه في غير النّسب جاز تشديد الياء مع المدّ. وقد أنشد المبرّد على تشديد ياء اليمانيّ مع زيادة الألف: [8] [الطويل]

(1) في الإحاطة: وفي يدي قلبي أضام أبا سعيد

(2) في الإحاطة: انهزاما، وسيف هذام: قاطع.

(3) في الإحاطة: أعثمان بن عامر لا تكلني

(4) شام السحاب والبرق شيما: نظر إليه أين يقصد وأين يمطر. والجهام: السحاب الذي لا ماء فيه.

(5) حبيب بن أوس الطائي، أبو تمّام، شاعر، أديب، مشهور، متوفّى سنة 231هـ.

(6) ديوان النابغة الذبياني: 163.

(7) في الديوان: الأدلّة والرّوايا، وفي ت، وخفق الناشئات.

(8) البيت في الكامل: 1237وهو منسوب لشاعر من تميم، ومعه أبيات خمسة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت