فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 727

الوليد بن رشد [1] المسمّى ب «الضّروري» ، وقرأت عليه بعض «التّلقين» وكان له عليه كلام حسن وتنبيه على مواضع منه لم أر من تفطّن لها سواه ولقيت الفقيه القاضي المسنّ أبا عيسى محمّد بن أبي السّداد [2] ، وقرأت عليه بلفظي «شمائل النّبيّ» صلّى الله عليه وسلم، و «كتاب مسلم بن الحجّاج» من أوّله إلى آخره، و «كتاب التّرمذي» ، وسمعت بقراءة غيري عليه كثيرا من الكتب، وكان يروي عن الخطيب أبي القاسم بن حبيش [3] ولقيت الفقيه أبا بكر بن جهور الأزديّ [4] ، وسمعت عليه بقراءة أبي القاسم بن نبيل بعض «كتاب مسلم بن الحجّاج» رحمهم الله أجمعين.

وممن لقيته من الرّجال الصّلحاء بمرسية نفع الله [11/ آ] بهم الفقيه أبو العبّاس الطّرسونيّ، [5] كان رحمه الله أحد الزّهّاد والفقيه أبو عبد الله السّمار المؤدّب، وكان أحد الفضلاء الزّهاد والفقيه الخطيب بجامع

(1) محمد بن أحمد بن رشد الأندلسي: فيلسوف من أهل قرطبة، صنّف نحو خمسين كتابا منها فلسفة ابن رشد، والضروري في المنطق، وتهافت التهافت. توفّي بمراكش سنة 595هـ. بعد أن أحرق المنصور الموحّدي بعض كتبه، ترجمته في: قضاة الأندلس، المعجب 242و 305، شذرات الذهب 2/ 320.

(2) محمد بن محمد بن أبي السّداد المرسيّ: قاض، فقيه من أهل مرسية، سمع أبا القاسم بن حبيش وغيره، وأجاز له ابن الجد وابن زرقون وابن بونة وغيرهم، توفي سنة 642هـ، ترجمته في التكملة 1/ 357.

(3) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الأنصاري الأندلسي: مؤرخ، عالم بالقراءات وعلوم العربية، من الحفّاط، ولي القضاء بجزيرة «شقر» ثم بمرسية حيث توفي فيها سنة 584هـ له المغازي. ترجمته في بغية الوعاة 2/ 85، نيل الابتهاج 162.

(4) محمد بن محمد بن يوسف بن أحمد بن جهور الأزدي: أخذ عن الكثيرين من المحدثين، وكان له حظ من النظم والنثر، توفي سنة 629هـ. انظر ترجمته في التكملة 1/ 338.

(5) أحمد بن محمد بن أحمد الطرسوني، عالم فقيه محدث روى عنه ابن سعيد وغيره، أخذ عنه كثيرون. توفي بنبوط سنة 622هـ. ترجمته في الذيل والتكملة 3911.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت