فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 727

والأمن ما بين الشّآم وفارس ... بالحارث الجفنيّ وابن المنذر [1]

أولاد جفنة معشري وكأنّهم ... آساد غيل فوق خيل ضمّر [2]

وطئت ببدر من قريش خيلنا ... ساداتها تحت القنا المتكسّر

ونصرن في الأحزاب حزب محمّد ... وكسون مؤتة ثوب موت أحمر [3]

15 -وطوين يوم الفتح شركا ظاهرا ... ونشرن أثواب الهدى في خيبر [4]

وطلعن من أرجا حنين شزّبا ... يحملن كلّ سليل حرب مسعر [5]

[12/ آ] ما إن يريد إذا الرّماح تشاجرت ... درعا سوى سربال طيب العنصر [6]

يلقى السّيوف بوجهه وبنحره ... ويقيم هامته مقام المغفر [7]

ويقول للطّرف: اصطبر لشبا القنا ... فعقرت ركن المجد إن لم تعقر [8]

20 -وإذا الفوارس عدّدت أبطالها ... عدّوه في أبطالهم بالخنصر

(1) رواية البيت في أنوار الربيع:

ووطئن أرض الشام ثمّ وفارسا ... بالحارث اليمنيّ وابن المنذر

(2) جفنة بن عمرو بن مزيقياء أمير غساني جاهلي، والغيل: موضع الأسد.

(3) الأحزاب: جنود الكفّار من قريش وغطفان وبني قريظة من يهود. ومؤتة: قرية من قرى البلقاء على حدود الشام، وفيها استشهد الأمراء: جعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة وزيد بن حارثة رضي الله عنهم. وفي أنوار الربيع: وكسون مومة.

(4) خيبر: ناحية على ثماني برد من مكة، غزاها النبي صلّى الله عليه وسلم سنة سبع أو ثمان للهجرة، وكان يسكنها اليهود.

(5) في أنوار الربيع: من رجوى حنين شزّبا، وفي ت وط: شرّفا، وخيل شزّب: أي ضوامر. وحنين:

واد قرب مكة.

(6) تشاجرت: تشابكت.

(7) في أنوار الربيع: يلقى الرماح الشاجرات بنحره، وفي نهاية الأرب: بوجهه وبصدره. والمغفر:

بيضة الحديد على الرّأس.

(8) في أنوار الربيع: فهدمت ركن المجد، والطّرف من الخيل: الكريم العتيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت