فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 727

قوم هم قمعوا الضّلال وحزبه ... بمقاول حكت المواضي المرهفه [1]

هم شيعة الحقّ الّذي ما بعده ... إلّا مهاو في الضّلالة متلفه [2]

آراؤهم يجلو البصائر نورها ... ويميط أدواء القلوب المدنفه [3]

أقصر فإنّ شقاقهم كفر فلا ... تدع الرّشاد لعصبة متعسّفه

من شذّ عن سنن الجماعة قد غوى ... جاءت بذا الكتب الصّحاح معرّفه

قلت: قد نظم القاضي أبو حفص بن عمر [4] في هذا أيضا فقال: [5]

[الكامل]

أجعلتم العلماء حمرا موكفه ... هذا لأنّكم أولو تلك الصّفه

أجهلتم صفة الإله وفعله ... ونسبتموه لغيره بالزّخرفه

وأردتم تنزيهه فوقعتم ... في الشّرك والإلحاد والأمر السّفه

خالفتم سنن النّبيّ وصحبه ... وتبعتم في الزّيغ أهل الفلسفه

(1) في ط: قطعوا الضلال بمعاول.

(2) في ت: التي ما بعده.

(3) في ت: وتميط أدواء، والمدنفة: المريضة.

(4) عمر بن عبد الله بن عمر السّلمي: شاعر، من القضاة، أصله من جزيرة شقورة بالأندلس، وولد بأغمات سنة 530هـ، سكن مدينة فاس، وولي قضاء تلمسان ثمّ قضاء فاس بعد أبيه، وولي قضاء إشبيلية وغيرها، وبها توفي سنة 603هـ. ترجمته في الغصون اليانعة: 91، والذيل والتكملة 18/ 222، وصلة الصلة 72، وأزهار الرياض 2/ 361، وزاد المسافر 143، ونفح الطيب:

1/ 291و 3/ 209و 241و 4/ 162ونسبه خطأ إلى قرطبة، والعلوم والآداب على عهد الموحّدين 172.

(5) الأبيات في: أزهار الرياض 3/ 324.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت