فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 727

متى يشتفي قلبي بلثم ترابه ... ويسمح دهر بالمزار بخيل؟

دللت عليه في أوائل أسطري ... فذاك نبيّ مصطفى ورسول

وأنشدني أيضا قال: أنشدني الشّيخ الفقيه الخطيب أبو محمّد عبد الله ابن عبد الرّحمن بن عبد الله، هو ابن برطله [1] ، لنفسه: [2] [مخلّع البسيط]

أسلمني للبلى وحيدا ... من هو في ملكه وحيد [3]

قضى عليّ الفناء حتما ... فلم يكن عنه لي محيد

وكيف يبقى غريق ترب ... بدأته أوّلا صعيد [4]

يعيده آخرا إليه ... من نعته المبدئ المعيد [5]

وأنشدني كذلك له أيضا: [6] [الطويل]

أيا ناظرا نحوي ترحّم لراحل ... أتته المنايا في ثياب مقيم [7]

فلم يلتمس زادا سوى حسن ظنّه ... ومن يبتغي زادا لدار كريم؟ [8]

(1) عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موسى بن سليمان الأزدي: فقيه مالكي، قاض، محدّث، من أهل مرسية، انتقل إلى المغرب الأوسط، فسكن بجاية، وتوفي بتونس سنة 661هـ. ترجمته في: عنوان الدّراية: 109، وفيات ابن قنفذ: 330، شجرة النور: 1/ 196وفيها: عبد الحق بن برطلة.

(2) الأبيات في الإحاطة: 4/ 198، وعنوان الدراية: 109.

(3) في الإحاطة: أسلمني للبلاء، وفي ط: للبلاد.

(4) في العنوان: بذاته، والإحاطة: فذاته، والصّعيد: التّراب.

(5) الشطر الأوّل في الإحاطة: يعيد أحواله إليه، والمبدىء المعيد: من أسمائه تعالى.

(6) البيتان في عنوان الدراية: 109.

(7) في عنوان الدّراية: يا ناظرا.

(8) في عنوان الدّراية: ومن يرتضي لقصد كريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت