فهرس الكتاب

الصفحة 1004 من 2001

في بني قريظة، قال: ووحد المخبر على ما أخبر به تعالى، وجعلها

بعضهم عامة، وقال: إن كان ما ينال المؤمنين من الكفار كلاما

كان أو قتالًا فهو أذى عارض (وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) ، كما

قال في غير موضع.

وقوله: (ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ) لم يجزمه، لأنه إذا جُعِلَ جوابًا اقتضى أن النصرة عنهم ممنوعة في حال المقابلة فقط،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت