وقوله: {أعدي عدوك نفسك التي بين جنبيك} وقوله لما رجعوا من تبوك:"جئتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر"وقال:"جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم"وصعوبة مجاهدته أنه عدو يخفي وتخفى مكائده، ونحو هذا نظر الشاعر حيث قال:
رمتني بنات الدهر من حيث لا أرى ..
فكيف بمن يرمي وليس برامي
وعلى هذا قولخ - عز وجل: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ} ، وقوله {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} .
قوله - عز وجل:
{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} الآية (245) - سورة البقرة.
القرض: القطع بالناب، والمقراض، واستعير لصنعة الشعر استعارة اللوك والمضغ في نحو قول بعضهم: