فهرس الكتاب

الصفحة 1769 من 2001

لا ينفعه ولا يضره، دون الذي بيده الخير.

وقوله تعالى: (فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ) أي من ناله ضرورة ولم يجنف، أي: لم يمل لما تبين إثمًا بل راعى الحقَّ وقصد دفع أذى الجوع. فالله تعالى لا يؤاخذه به فإنه كان غفورًا لذنوب عباده رحيمًا بهم.

فهو أهل أن لا يؤاخذهم بما فسح لهم

فيه وعلى نحو هذه الآية دل قوله تعالى:(فَمَنِ اضطُرَّ غَير بَاغٍ وَلَا عَادٍ

فَلا إِثمَ عَلَيه).

قوله عز وجل: (يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ(4)

الطيب التام الذي يستلذ عاجلًا وآجلا، وذلك هو الحلال

الذي لا يُعْقِبُ إثما، وقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت