فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 2001

ما يتطلب به رفعةَ عند الناس، وليس هذا من ذلك، بل هو

إظهار التحمد المندوب إليه بقوله (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) .

وإظهار مباينة الكفار بالاعترافِ بالإِسلام، وقصد أن الاستسلام

في الإِيمان بهم هو في الحقيقة لله تعالى لا لغيره.

قوله عز وجل: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ(85)

في الآية قولان: أحدهما: أن الأسلام هاهنا الاستسلام إلى الله.

وتفويض الأمر إليه، وذلك أمر مراد من الناس في كل زمان

ومن كل أمة وفي كل شريعة، وقدْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت