أني قد جئتكم.
قوله عز وجل: (وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ(50)
فقوله: ومضدقًا معطوف على ما دلّ عليه
قوله: (بآية من ربكم أني قد جئتكم) مستصحبًا آية، ومصدقًا.
كقولك: جئتك بما تحُب ومكرمًا لك، وليس بمعطوف على
(وجيهًا) ولا (رسولًا) ، لقوله: (لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ) أني أحقق ما أتيت
به من التوراة، فيكون ذلك معدودًا من جملة معجزاته.
وقال قتادة والربيع