فهرس الكتاب

الصفحة 1581 من 2001

وما كان صدقًا من الحديث لا يتضارب، فيكون من بعض

قائليه أكثر صدقا من قائل آخر؟

قيل: إن الصدق من صفة القائل لا من القول.

والقائلون إذا اعتبروا بأقوالهم فمنهم من يكون

صدقه في أحاديثه أكثر، فكأنه قيل إذا اعتبر الصادقون في أقوالهم

فليس فيهم أكثر صدقًا من الله، فإنه لا يقع في خبره كذب بوجه.

قوله عز وجل: (فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا(88)

الرَّكسُ والنَّكْسُ: الرَّذلُ، والركس أبلغ، لأن النكس ما جعل

أسفله أعلاه، والركس أصله ما جعل رجيعا بعد أن كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت