فهرس الكتاب

الصفحة 1551 من 2001

ويفعلونه، ويشهد يوم القيامة، وكفى به مشاهدًا وشاهدًا.

قوله تعالى: (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا(80)

نبّه بذلك على حجة ظاهرة في وجوب طاعة نبيه.

وبيانه أنه إذا كان طاعة الله واجبة، وطاعته لا تتم إلا بطاعته.

لأن عامة أوامره لا سبيل إلى الوقوف عليها إلا من جهته.

وما لا يتم الواجب إلا به فواجب كوجوبه، اقتضى

ذلك أن من أطاع رسول الله فقد أطاعه، فنبّه بذلك على مقابله.

وهو أن من عصى رسوله فقد عصى الله، وكالأمر بطاعة الله

ورسوله الأمر بالإِيمان بهما في نحو قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت