فهرس الكتاب

الصفحة 1347 من 2001

الموصوف بقوله تعالى: (قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ) والقليل والصغير

في وصفها متقاربان.

قوله تعالى: (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ(14)

كما وصف في مراعاة الحدود ثواب مراعيها وصف في

تضييعها عقاب متعديها، وأطلق القول فيهما ليكون عامًّا في

ذلك وفي غيره من الحدود التي بيّنها، وذكر في العذاب الهوان.

كما ذكر في غيره الخزي لما عُرِف من عادة كثير من الناس أن

تقل مبالاتهم بالشدائد ما لم يضامَّها، الهوان حتى قالوا: المَنيَّة

ولا الدنيَّة، والنار ولا العار.

فبيّن أنه يجُمع لهم الأمران.

قوله تعالى: (وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا(15)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت