فهرس الكتاب

الصفحة 1982 من 2001

الشهادة إلى الله تعظيمًا لها كقوله: (وَأَقِيمُواْ الشاهَدَةَ لِلَّهِ) .

وقرأ

الشعبي: (وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ) بالتنوين، وجعل الله مجرورًا ومنصوبًا

على تقدير القسم.

قوله عز وجل: (فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ(107)

قوله: (الأولينِ) يحتمل إعرابه أوجهًا:

الأول: أن يكون مبتدأ وقوله: (فَآخَرَانِ) خبر.

وتقديره: إن عثر أنهما استحقا إثمًا أي أن اطلع وقف على أن الشاهدين

هما الآخران من غير أن يحيفا في شهادتهما فاستحقا إثمًا، فالأوليان آخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم أي من أهل الميت،

ويجوز أن يكون قوله: (فَآخَرَانِ) مبتدأ، و (الأَولَينِ) خبره،

ويجوز أن يكون قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت