فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 2001

قوله عز وجل: (هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا(109)

خاطب الذَّابِّين عن هذا الخائن، ونبه أنكم وإن اعتقدتم

الذَّبَّ عنه في الدنيا وستر خيانته، فالشأن في يوم القيامة عند من

لا تخفى عليه خافية، وحيث لا ينفع إلا من أتى الله بقلب سليم.

ومن فسّر الوكيل بالكفيل فتفسير عام بخاص، فإن الكفيل

وكيل ما، وليس كل وكيل كفيلًا.

قوله تعالى: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا(110)

عامل السوء وظالم النفس وإن كانا يعودان إلى معنى واحد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت