فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 2001

من النار، وهو الإِقلاع، وإن كان متعلقًا بالقول.

وقيل: هو مسألةُ لطفٍ، لا يفعله الله بالعبد إلا إذا سأله.

قوله عز وجل: (الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ(17)

قد تقدَم وصفُ الصَّبر ومنازله، وأن كل منزل هو أعلى فثوابه أعلى.

وأن أرفعه صَبرُ العارف الذي هو الرضى والتسليم.

والصادقون: هم الذين صدقوا في الاعتقاد والقول والعمل، وذلك غاية الإِيمان، والقانت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت