فهرس الكتاب

الصفحة 1079 من 2001

حمل بعض الصوفية قوله - صلى الله عليه وسلم -"سافروا تغنموا"على هذا.

قوله تعالى: (هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ(138)

جعل تعالى القرآن بيانًا للعامة والخاصة، فلهذا قال للناس لأنه

ما من ذي فكرة استمع إليه إلا حصل منه بيان ما، وجعله هدى

وموعظة للمتقين خاصة، وقد تقدم الكلام في تخصيصه هدى

لهم في قوله: (هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) ، فالفرق بين الهدى والموعظة:

أن الهدى يقال باعتبار معرفة الشريعة وسلوك طرقها إلى ثواب

الله تعالى، والوعظ يقال باعتبار معرفة الثواب والعقاب، إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت