فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 2001

تعالى بحالهم، وقيل: إن توبتهم غير مقبولة في حالِ ما هم

ضالون، فالتوبة والضلال متنافيان لا يجتمعان، فالواو في قوله:

(وَأُؤلَئكَ) على هذا واو الحال.

قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ(91) .

الفدية: بذل شيء احتراسًا من أذى، ومنه فداء الأسير.

وقولهم: فديتك. وإدخال الواو في قوله: (وَلَوِ افْتَدَى بِهِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت