فهرس الكتاب

الصفحة 1824 من 2001

غير الوجه الذي كان يجب أن يكون عليه ما لكون صاحبه مقصرًا في

سائر عباداته ولما قال أخوه حسدًا (لَأَقتُلَنَّكَ) قال:

(إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) حثًا له على التقوى، أي لا تقتلني فإنه إنما

لم يقبل منك لأنك لست بمتق، والله يتقبل من المتقين.

وفي الآية تعظيم أمر الحسد، وأنه يحمل الإنسان على أعظم الكبائر، وقد قيل: أثاني الشرور ثالثه الحرص والكبر والحسد فآدم (أولى) من الحرص وإبليس من الكبر وقابيل من الحسد.

قوله عز وجل: (لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ(28)

قال ابن عباس: يعني إن بدأتني بالقتل لم أبدأ بقتلك، ولم يعنِ أني لا أمنعك عني، فمنع الإنسان القائل عن نفسه بقدر وسعه واجب.

وقيل: إن من تعرض لقتله فله أن يدفع عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت