رجلين من بني إسرائيل يقال لهما ابنا آدم فإن إحلال الله للقرابين في
زمن إسرائيل، واستدل هذا القائل بقوله: (الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ) ، والأول أصح، فقد روى مسروق عن عبد الله، عن النبي عليه الصلاة والسلام: (لا تُقتل نفس ظلمًا إلا كان على ابن آدم كفل من دمها) .
والذي لم يُقبل منه القربان إما لكونه، على