فهرس الكتاب

الصفحة 805 من 2001

قوله عز وجل: (ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ(58)

التلاوة والتنزيل والقص متقارب، لكن يقال:

التلاوة اعتبارًا بمساوقة بعض الكلام بعضًا بالولاء، والإِنزال

اعتبارًا بإخبار الأعلى الأدون، والأرفع للأوضع.

والقَصُّ اعتبارًا باقتطاع الخبر على ما هو به، وقصَّ أثره.

والحكيم: المحكم، إشارة إلى قوله: (أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ) .

ويجوز أن يكون بمعنى فاعل، كأنه ناطق بالحكمة وفاعل لها، لا لاقتضائه إياها.

وقوله: (ذلك) : مبتدأ، و (نتلوه) : خبره، وقيل: ذلك تقديره:

الذي، و (نتلوه) : صلته، والخبر قوله (من الآيات)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت