فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 2001

إن قيل: بِمَ يتعلق قوله: (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ) ؟

قيل في ذلك: الوجه الأول: أن يتعلق بقو له: (وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ) :

كحال متقدمي آل فرعون.

الثاني: بقولهْ: (لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ)

الثالث: بقوله: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) وتقديره: إن

دأب الذين كفروا كدأب آل فرعون، وتكون (لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ)

حالًا للذين.

والرابع: أن يجعل قوله: (كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا) غير داخل

في صلة (وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) فتتعلق به كأنَّه كذّب آل فرعون

والذين من قبلهم.

الخامس: أن يتصل بمحذوف تقديره: دأبهم

في كفرهم، واستحقاق عذابهم كدأب آل فرعون.

قوله عز وجل: (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ(12)

قال ابن عباس وقتادة وابن إسحاق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت