فهرس الكتاب

الصفحة 1170 من 2001

والغيظ يقاربه، إلا أنه يُقال إذا كان معه تغيّر منكر، ولا يُوصف به

الله، والفرق بين المصير والمرجع: أن الرجوع هو انقلاب

الشيء إلى حال كان عليها، أو ما هو مُقدّر تقديرها.

والمصير: التنفل من حال إلى حال أخرى، فهو أعمُّ من الرجوع.

والقصد بالآية تبعيد ما بين الفريقين كقوله: (لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ) .

قوله تعالى: (هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ(163)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت