فهرس الكتاب

الصفحة 1400 من 2001

أن هذا وإن كان مكروها فقد غفر لكم، ورحمكم في إباحته.

فالأول هو تبين العادة، والثاني وهو قوله: (تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ)

حث على مكرمة، كقوله - صلى الله عليه وسلم:

"إياكم وخضراء الدمن".

وكثيرًا ما يجمع تعالى بين الحكم المراد وبين الفضل ليكون قد

أدّب عباده بالأمر.

قوله تعالى: (يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(26)

السنن: جمع السنة أي الطريقة المستقيمة.

وأصلها من سن الماء، وعنه استُعير من سن السيف

لما كان يشبه عند صقله بالماء.

واستُعير منه سن الفرس، كما يقال: صقل الفرس.

واللام في قوله: (لِيُبَيِّنَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت