فهرس الكتاب

الصفحة 817 من 2001

طريق التعظيم، وخص (الْعَزِيزُ) تنبيهًا أنه تعالى مستغن عن

التكثر بالولد على ما تقدم، وفيه تنبيه أنه أظهر عزته عما ينسب

إليه من الولد بما قدمه من الحجة، وأنه حكيم لا يفعل ما ينافي

حكمته، واتخاذ الولد مما ينافي حكمته.

قوله عز وجل: (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ(63)

أي إن أعرضوا عن الإِصغاء إلى الحق والتزامه، وعن الإِجابة إلى

المباهلة، فإن حالهم في كونهم مفسدين ظاهرة، وعقوبتهم

واجبة، فهو تعالى معاقبهم.

قوله تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ(64)

قال محمد بن جعفر والحسن والسدّي: عنى بأهل الكتاب هاهنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت