فهرس الكتاب

الصفحة 1886 من 2001

وَمَا نَقَمُوا مِنْ بَني اميَّة إلا ... أنهم يَحلُمُونَ إنْ غَضبُوا

قوله تعالى: (قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ(60)

المثوبةُ في الخير كالعقوبةِ من الشر، واستعارتُها للعقوبة نحو قول الشاعر: -

... تَحيَّةٌ بَيْنَهُمْ ضَرْبٌ وَجيعُ

وقول غيره:

تعليقها الإسراج والإحكام.

ذكر أن إيماننا بالله وما أُنزل إلينا إن كان شرًا عندكم، فإني أنبئكم بما هو شرٌ عاقبةً عند الله منه وهو ممن أَبْعدَهم الله من رحمته وسخط عليهم ومسخهم القردة والخنازير

وقوله: (شَرٌّ مكَانًا) أي مُتَصرِفًا، وأضل عن الطريق المستقيم.

وقوله: (وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ) معطوف على قوله: (لَعَنَهُ اللَّهُ) أي من لعنه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت