فهرس الكتاب

الصفحة 1162 من 2001

وكذا مراجعة عمر له بما همَ به من كتاب القضية عام الحديبية.

فثبت أن ما يتعلق بالأمور الدنيوية حال الرسول عليه السلام

وغيره فيه سواء، والمشاورة مستحبة له كما هي مستحبة لغيره.

قوله تعالى: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ(160)

أكثر المفسرين جعلوا نصرة الله للعبد في الحقيقة تقويته بأعظم السلطانين

الذي هو الحجّة القاهرة وأعظم التمكينين الذي هو العاقبة المذكورة

في قوله: (وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) وفي أشرف الدارين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت