فهرس الكتاب

الصفحة 1916 من 2001

داوود بلغه أن قومًا اجتمعوا على منكر فقصدهم ليعظهم فاستفتحهم الباب فلم يفتحوا وقالوا: نحن قردة، فقال: كونوها فمسخهم قردة، وإن قومًا آذَوْا عيسى عليه الصلاة والسلام فلعنهم،

الثاني: أنهما قالا: من لم يفعل كذا فلعنة اللَّهِ عليه، فعصو، فصاروا ملعونين من هذا الوجه.

الثالث: أن الله تعالى لما أنزل على كل واحد منهما كتابًا اقتضى أن من خالفه فهو ملعون، فخالف هؤلاء، فصاروا من هذا الوجه ملعونين.

قوله عز وجل: (كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ(79)

التناهى: أن ينهى بعضهم بعضًا، والانتهاء الانزجار، وهو أبلغ من الانتهاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت