فهرس الكتاب

الصفحة 1352 من 2001

قوله تعالى: (وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا(16)

قد ذُكر تفسيرها في الآية المتقدمة.

وقال مجاهد: هما الرجلان

الزانيان، يعني المتعاطيين اللواطة، يُعبَّر عنها بالفاحشة.

وقد رُوِي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن"اللواطة الزنى الصغير"، وظاهر قوله: (فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا) يقتضي أن التوبة

تُسقط الحبس والأذى عن الزانيين، وقد قيل: الإِعراض عنهما

هو ترك التثريب المذكور في قوله - صلى الله عليه وسلم:

"إذا زنت أمة أحدكم .."الخبر إلى قوله:"فليبعها ولو بضفير، ولا يُثرِّب عليها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت