فهرس الكتاب

الصفحة 874 من 2001

بعد الذي تقدم ذكره تنبيا أن كلا الأمرين منهم كذب؛

لي الألسنة، وقولهم: هو من عند الله، وإعلام أن ليس كذبهم

مخصوصًا بهذين فقط، بل هم كَذَبة كقولك: فلان تقول على كذا

وهو كاذب، ثم قال: (وَهُمْ يَعْلَمُونَ) تشنيعا عليهم، وأنهم غير

معذورين بوجه إذ قد يعذر الإِنسان في بعض ما يظنه، ومن كذب

عامدَا إليه وعالما به وهو يقصد به استجلاب نفع دنيوي فهو

مستحقّ للذمّ.

قوله عز وجل: (مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ(79)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت