فهرس الكتاب

الصفحة 655 من 2001

وقوله (لِأُولِي الْأَبْصَارِ) فإنه يعني به البصائر لا الجارحة

المذكورة في قوله عز وجل: (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ)

ويعني أن في ذلك اعتبارًا للذين هم بخلاف من وصفهم بقوله:

(صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ) . . .

قوله عز وجل: (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ(14) .

القنطرة من المال مقدار تُعبر به الحياةُ تشبيهًا بالقنطرة.

وذلك غير محدود القدر في نفسِه، وإنما هو بحسب الإِضافةِ

كالغِنَى، فربَّ إنسان يستغنى بالقليل وآخر لِا يستغنى بالكثير،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت